عاجل

توغلات عسكرية أم ترتيبات أمنية؟.. هكذا ستؤثر صناديق تل أبيب على الملف السوري

صناديق تل أبيب
صناديق تل أبيب

قال خليل هملو، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من دمشق، إن الملف السوري يحظى بحضور بارز في سياق الانتخابات الإسرائيلية، في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا والسيطرة على أراضٍ سورية، مشيرًا إلى أن مستقبل العلاقات بين الجانبين يظل مرتبطًا بمواقف الحكومة الإسرائيلية المقبلة من الانسحاب من الأراضي المحتلة والتوصل إلى تفاهمات سياسية.

وأوضح هملو خلال مداخلة مع دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، أن الحكومة السورية لم تصدر، حتى لحظة إعداد التصريحات، بيانًا رسميًا بشأن الانتخابات الإسرائيلية ونتائجها، لافتًا إلى أن أوساطًا في العاصمة دمشق، من بينها مراقبون ومقربون من السلطات الحالية، تنظر بقلق إلى احتمالات استمرار النهج السياسي والأمني للحكومة الإسرائيلية الحالية.

وأضاف أن بنيامين نتنياهو، عقب سقوط نظام بشار الأسد، قاد عمليات عسكرية استهدفت مواقع عسكرية ومدنية داخل سوريا، وأسفرت عن تدمير قدرات عسكرية سورية.

وأشار إلى أن الحكومة السورية الجديدة سعت إلى فتح قنوات للتفاوض بهدف التوصل إلى تفاهمات مع إسرائيل، عبر وساطات دولية، من بينها الوساطة الأمريكية، إلا أن هذه المساعي لم تسفر عن اتفاق نهائي، في ظل الخلافات بشأن مستقبل الجولان السوري المحتل والوجود العسكري الإسرائيلي في مناطق جنوب سوريا.

ولفت هملو إلى أن المفاوضات لا تقتصر على مسألة الانسحاب من الأراضي التي سيطرت عليها إسرائيل، بل تشمل أيضًا المناطق التي شهدت توغلات عسكرية إسرائيلية خلال الفترة الماضية، وهو ما يزيد من تعقيدات التوصل إلى تسوية شاملة بين الجانبين.

وفي سياق متصل، أشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى الغارات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة دمشق، بما في ذلك مبنى هيئة الأركان العامة ومحيط القصر الرئاسي، معتبرًا أن هذه الهجمات تمثل أحد أبرز العوامل التي تؤثر في نظرة السلطات السورية إلى مستقبل العلاقات مع إسرائيل.

تم نسخ الرابط