فيديو صادم.. غرق منصة نفطية ضخمة قبالة سواحل الجابون وفقدان 5 أشخاص
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق لحظة غرق منصة حفر وتنقيب عن النفط قبالة سواحل الجابون، بعد تعرضها لفقدان مفاجئ للتوازن خلال عمليات التجهيز للحفر، مما أدى إلى ميلانها ثم غرقها.
وتعود المنصة، التي تحمل اسم «بروسبكتور 5»، إلى شركة «بور دريلينج»، وتعمل لصالح شركة «بي دبليو إنرجي» في منطقة امتياز دوسافو البحرية، وكانت المنصة التي بنيت عام 2014، تستعد لبدء عمليات الحفر ولم تكن قد شرعت في التنقيب عن النفط.
إنقاذ 110 أشخاص واستمرار البحث عن المفقودين
وكان على متن المنصة 115 شخصًا، وتم إنقاذ 110 منهم، فيما لا يزال 5 أشخاص في عداد المفقودين.
وتحدثت تقارير أولية عن العثور على جثة أحد أفراد الطاقم، وهو مواطن هندي، إلا أن السلطات الجابونية لم تؤكد الوفاة، وأعلنت استمرار عمليات البحث والإنقاذ عن المفقودين.
وأعلنت وزارة النفط والغاز في الجابون تفعيل وحدة لإدارة الأزمة، مع تكليف البحرية بتكثيف عمليات البحث والإنقاذ، وفتح تحقيق فني لتحديد ملابسات الحادث.
اختراق مفاجئ لقاع البحر وراء غرق المنصة
ووفقًا للمعلومات الأولية، وقع الحادث خلال عمليات التحميل المسبق، وهي مرحلة تستخدم فيها أرجل المنصة لتثبيتها على قاع البحر قبل بدء الحفر، واخترقت إحدى الأرجل بصورة غير متوقعة طبقة صلبة من قاع البحر ووصلت إلى رواسب طينية أكثر ليونة، مما أدى إلى اختلال توازن المنصة وفقدان استقرارها.
وتضم وحدة إدارة الأزمة ممثلين عن وزارة النفط والغاز والبحرية وشركة النفط الحكومية «غابون أويل»، إلى جانب شركتي «بي دبليو إنرجي» و«بور دريلينج».
تعليق الإنتاج احترازيًا وعدم رصد تلوث نفطي
وعقب الحادث، علق الإنتاج مؤقتًا في منشأة رأس بئر مابومو القريبة، كإجراء احترازي، فيما لم تسجل أي أضرار أو تسربات نفطية حتى الآن.
وأكدت وزارة النفط والغاز عدم رصد انبعاث مواد ضارة، مشيرة إلى استمرار نشر معدات وموارد الاستجابة للتلوث لحماية الساحل ومتنزه مايومبا الوطني القريب.
وتقع المنصة في منطقة امتياز دوسافو البحرية قبالة سواحل الجابون، وتمتلك شركة «بي دبليو إنرجي» حصة تشغيلية تبلغ 73.5% في الامتياز، مقابل 17.5% لشركة «بانورو إنرجي».



