«عشان الميداليات بيضربوا العيال!».. سيدة تكشف كواليس صادمة عن انتهاكات داخل صالات الجمباز
كشفت سيدة تدعى نرمين الشيخ، أم لشابين يمارسان رياضة الجمباز، عن تعرض لاعبين صغار لانتهاكات داخل صالات التدريب، متحدثة عن وقائع ضرب من جانب بعض المدربين، وتغاضي أولياء أمور عن تلك الممارسات بدافع تحقيق البطولات وحصد الميداليات.
وقالت نرمين، في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، إنها واجهت خلافات مع المدربين بسبب رفضها السماح بضرب أبنائها، مؤكدة أن صعوبة اللعبة لا تبرر تعنيف الأطفال أو تعريضهم للأذى من أجل الوصول إلى منصات التتويج.
وأشارت إلى أن بعض اللاعبين يعانون من صدمات نفسية نتيجة الضغوط التي يتعرضون لها، لافتة إلى وجود حالات تحتاج إلى العلاج الطبيعي، ومشددة على أن التركيز على المستوى الرياضي والميداليات قد يأتي على حساب الحالة النفسية للأطفال.
وتطرقت نرمين إلى واقعة ضرب مدرب لإحدى اللاعبات أمام الحاضرين، معتبرة أن دور الأهل يتمثل في حماية أبنائهم والدفاع عنهم عند تعرضهم للأذى، وليس تبرير ما يحدث من أجل تحقيق إنجاز رياضي.
وطرحت تساؤلات بشأن تأثير هذه الممارسات على مستقبل الأطفال، محذرة من أن اختزال قيمة الطفل في ميدالية قد يترك آثارًا نفسية ممتدة، ومطالبة وزارة الشباب والرياضة بتقييم ما يحدث داخل صالات الجمباز، والتحقق من الانتهاكات المزعومة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة اللاعبين الصغار وحمايتهم من الضرب والإيذاء ما يحدث داخل صالات الجمباز.
وفي وقت سابق في أحد الأزقة بمدينة نجع حمادي ، شمال محافظة قنا، يقع مركز تدريب الجمباز خاص بالصغيرات، أو فراشات الجنوب يحلقن في بطولات المراكز والمحافظات عاشقات اللعبة، ليحصلن على المركز الأولى في بطولات الجمباز بمختلف المحافل المحلية والدولية مع مدربة اختارت أن تحتل اللقب بأنها أول صاحبة مركز للتدريب.
“نيوز رووم” يروي قصة أول مركز ومدربة لتعليم لعبة الجمباز التي تعد من الالعاب الفير منتشرة بشكل كبير بالمحافظة.
هوايتي ولعبتي الاولي في قنا
قالت كابتن أسلام، ابنة مدينة نجع حمادي، الحاصلة علي بكالوريس تربية رياضية ،أنها احترفت تدريب اللعب منذ 5 سنوات تقريبا ،من اعمار تبدأ من 3 سنوات الي وحتي 12 عاما.
ونوهت الي أنها تدربت علي اللعبة أثناء الجامعة، وبعدها بدأت في التدريب مباشرة وبدأت اطور من نفسي حتي أستطيع التدريب بشكل محترف وقوي ،وتنمية مهارتي.
دعم أسرتي سبب الاستمرار
وأشارت الي أنها حصلت علي الدعم الاسري من الاهل الذين شجعوها علي احتراف هذا الامر قائلة “الدعم كان من أمي واخواتي واصحابي وأولياء الأمور وهذا شجعني علي التطوير من الذات والاطفال في تنمية مهاراتهم باللعبة".
وأكدت علي أنها شاركت في عدد من البطولات منها في القاهرة وبطولة الجمهورية من خلال اتحاد الجمهورية للجمباز من خلال فرشات الصعيد الذي أصبح لهم أسم حاليا وحصلوا علي ميداليات.
ولفتت إلى أن عدد المتدربات في المركز من 50 الي 70 طفلة وطفل وهناك من يرغب من الجنسين في تلك اللعبة ولكن الميل يكون أكثر من البنات علي اللعبة .
شغفي للجمباز
ونوهت الي أن الحب والشغف للعبة كان عامل رئيسي في احترافها قائلة :" لقيتها سهله لما اشتغلت وشغفي دفعني اقترب منها أكثر وأطور في نفسي عشانها وعشان من اللي بدربهم ".
وتابعت : الحقيقة كمان الأطفال والإقبال عليها خاصة أنها بالنسبة لهم خالية من الاصابا بشكل كبير ، وفيها شغف وحب ومهارات بتساعدهم علي التركيز بشكل كبير لاتقان الحراكات واللعب بشكل سلس ، خاصة أنها لعبة ليست بها ملل أو مرهقة بالعكس ، كمان شغفهم أن يصلوا مثل البطلات في التلفاز دفعهم إلى التدريب أكثر والعمل علي أنفسهم بشكل كبير .