عاجل

ريهام سلامة: بحلول عام 2032 سوف يتم الإنتهاء من تنفيذ 50% من التغطية الصحية الشاملة

 ريهام سلامة
ريهام سلامة

قالت الدكتورة، ريهام سلامة، مدير عام الإدارة العامة للتعاون الدولى من هيئة الرعاية الصحية، إن الإتحاد الدولى للمستشفيات تم إنشاؤه سنة 1929، لافته إلى أنه يمثل عضوية من ممثلى مقدمي الخدمات الصحية والمستشفيات حول العالم.

وأشارت من خلال مدلخة هاتفية، في برنامج"صباح البلد"،على قناة صدى البلد، إلى أن هدف الإتحاد هو مشاركة الخبرات، وبناء شبكات تواصل فعالة، والإلتزام المشترك بإلتقاط الخدمات الصحية على مستوى العالم.

وعلقت ريهام، على فوز مصر بمقعد أفريقيا والشرق الأوسط بالاتحاد الدولي للمستشفيات IHF للمرة الثانية للفترة 2026–2029، لافته إلى أنه بهذا المنصب أصبح لمصر رأي وقرار في القيادة الصحية في المنطقة، مضيفة أنه هناك أيضا مسؤولية تجاه دول الشرق الأوسط وأفريقيا من خلال مشاركة الخبرات معهم، وإعطاء التوجه الصحي حول العالم، ومن المسؤولية أيضا انه يجب معرفة المشاكل التى تواجههم، والحلول المطروحة عالميا.

وقالت إن وعي القيادة في هيئة الرعاية كانت أهم شئ لفوز مصر بهذا المنصب للمرة الثانية، من خلال فهمهم لأهمية التعاون الدولى، والتواجد الفعال في المؤتمرات، ونقل تجربة مصرفي المؤتمراتالعالمية، وإستقبال الوفود الأجنبية في منشأتنا للتأكد من جودة الخدمات، مؤكده أن كل هذه العناصر قامت بتعزيز الثقة الدولية فى هيئة الرعاية الصحية،  وفي القيادات.

وأكدت ريهام سلامة، على أن الخبرات الدولية سوف تساعد في قطع مسافة كبيرة في وقت قصير، مضيفة أن هذا المنصب سوف يساعد في البحث عن حلول أفضل للوصول للتغطية الصحية الشاملة في وقت أقل.

وأشارت إلي الخدمات التى تقدمها مصر لإفريقيا والدول المجاورة، مؤكدة أن مصر تشارك معهم خبراتها في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، معبرة عن حماس الدول لمعرفة التجربة المصرية، لأنها تجربة فريدة.

ولفتت إلى أن منظومة التأمين الصحي الشامل هي من أهم العوامل التي تحقق العدالة الإقتصادية، مشيرة إلى أنها توفرتغطية صحية شاملة لكافة المواطنين، كما أنه لديهم فرصة الوصول للخدمات الصحية بدون تحمل أعباء مالية، بالإضافة إلى أن هذه المنظومة هي من أهم الأشياء التى تقدمها مصر للدول المحيطة. 

وأكدت على أن مصر كانت هي الملاذ الآمن في حالة عدم الإستقرار، كما أن جميع الدول المحيطة كانت تلجأ إلى مصرللحصول علي الخدمات الصحية، مشددة على أن الوصول إلي الخدمة الصحية يجب أن يكون بجودة عالية.

واختتمت مدير عام الإدارة العامة للتعاون الدولى من هيئة الرعاية الصحية تصريحاتها مشيرة إلى أنه بحلول عام 2032 سوف يتم الإنتهاء من تنفيذ 50% من التغطية وبعد 3 سنوات نكون وصلنا للتغطية الصحية الشاملة.

 

تم نسخ الرابط