متظاهرون دروز يغلقون طريقا سريعا في إسرائيل احتجاجا على طعن شاب في يافا
أغلق عشرات المتظاهرين الدروز الطريق السريع رقم 6 في إسرائيل، مساء الأحد، لمدة قاربت ساعة، بعدما أشعلوا إطارات سيارات عند تقاطع إلياكيم، ما تسبب في اضطرابات مرورية واسعة وامتداد طوابير المركبات لعدة كيلومترات، قبل أن تتدخل الشرطة وتعيد فتح الطريق أمام حركة المرور في الاتجاهين.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نحو 100 متظاهر شاركوا في الاحتجاج، الذي أدى إلى إغلاق الطريق في الاتجاه الجنوبي بين يوكنعام وعين توت، فيما تباطأت حركة السير في الاتجاه الشمالي أيضًا، بعدما توقف بعض المارة لمتابعة ما يجري في موقع الاحتجاج.
وتدخلت قوات الشرطة الإسرائيلية لتنظيم حركة المرور والحفاظ على النظام العام، قبل أن تعلن تفرق المتظاهرين وإعادة فتح الطريق في الاتجاهين، بعد نحو ساعة من الإغلاق.

شجار داخل ناد في يافا وراء الاحتجاجات
وجاءت المظاهرة على خلفية شجار وقع داخل أحد الأندية في مدينة يافا، ليل الخميس والجمعة، قبل أن يتطور إلى اشتباك في موقف السيارات خارج النادي، أسفر عن إصابة شاب درزي يبلغ من العمر 18 عامًا بطعنة، نُقل على إثرها إلى المستشفى وهو يعاني إصابات متوسطة.
وألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على ثلاثة مشتبه بهم، تتراوح أعمارهم بين 18 و19 عامًا، كما ضبطت سكينين يُشتبه في ارتباطهما بالواقعة، في إطار التحقيقات الرامية إلى تحديد ملابسات الاعتداء والمسؤولين عنه.
وقررت المحكمة الإفراج عن أحد المشتبه بهم ووضعه تحت الإقامة الجبرية، بينما مددت احتجاز المشتبه بهما الآخرين لمدة أربعة أيام، على أن يمثلا مجددًا أمام المحكمة للنظر في تمديد احتجازهما.
التحقيقات لم تثبت وجود خلفية عرقية للشجار
وأشار التقرير إلى أن التحقيقات وجلسة النظر في تمديد الحبس الاحتياطي لم تثبتا وجود خلفية عرقية للشجار، رغم ادعاءات رددها بعض المحتجين بشأن تعرض الشبان للاعتداء بسبب أصولهم.
وتأتي الاحتجاجات في ظل تصاعد التوتر المرتبط بحوادث اعتداء يُشتبه في استهدافها أفرادًا من الطائفة الدرزية داخل إسرائيل، وسط مطالب بكشف ملابسات الوقائع ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي الوقت الذي تسببت فيه المظاهرة في تعطيل حركة المرور على أحد الطرق الرئيسية، تواصل الشرطة التحقيق في واقعة الطعن التي شهدتها يافا، لتحديد ظروفها والمسؤولية الجنائية للمشتبه بهم، في ظل عدم ثبوت دافع عرقي للحادث حتى الآن.



