عاجل

جهاد الديناري: مايكل جاكسون كان منقلبًا على السياسة الأمريكية

الكاتبة جهاد الديناري
الكاتبة جهاد الديناري

أوضحت الكاتبة جهاد الديناري أن مايكل جاكسون الحقيقي يختلف عن الصورة التي رُسمت له في وسائل الإعلام، والتي اتهمته بتغيير لون بشرته، والخنوثة، وإجراء عمليات تجميل كثيرة، والمعاناة من اضطرابات نفسية، والاعتداء على الأطفال.

مايكل جاكسون كان منقلبًا على الحكم والسياسة الأمريكية

وأكدت جهاد الديناري، خلال حوارها مع الإعلامية سارة مكي، مقدمة برنامج «ملكة التريندات»، عبر «نيوز رووم»، أن مايكل جاكسون كان منقلبًا على الحكم والسياسة الأمريكية، وكان ينتقدهما بشكل مباشر من خلال أغانيه، ويكشف عورات النظام الأمريكي، مشيرةً إلى أنه تحدث، بشكل أو بآخر، عن سيطرة الصهيونية ورجال الأعمال الصهيونيين داخل نظام الترفيه الأمريكي.

وأضافت أن هذه الصورة هي التي ترى أنها تعبر عن مايكل جاكسون الحقيقي، وأن ما أُثير حوله من اتهامات وشائعات كان، بحسب اعتقادها، سببًا في أن يصبح مستهدفًا.

حقيقة تغيير لون بشرة مايكل جاكسون

وتطرقت جهاد الديناري إلى الجدل حول تحول لون بشرة مايكل جاكسون من الأسمر إلى الأبيض، موضحةً أنه رجل أسود لم تكن لديه مشكلة مع لونه، لكنه أُصيب بمرض البهاق في مجتمع وصفته بالعنصري، معتبرةً أن المرض تحول إلى اتهام ضده، بعدما تجاهل البعض حالته الصحية واتهموه بتغيير جلده من خلال عملية جراحية أو زراعة جلد بالكامل.

وقالت إنها تناولت في كتابها «من قتل مايكل جاكسون؟» تاريخه الطبي، وتوقيت زيادة الإصابة بالبهاق حتى وصلت إلى مرحلة متأخرة للغاية، موضحةً أنه اكتشف في البداية بقعًا على يده، فبدأ في ارتداء القفازات، ثم اكتشف ظهور البقع في جسمه، فاتجه إلى ارتداء ملابس كبيرة ومغلقة ومزينة بالستراس.

وأضافت أنه بدأ بعد ذلك في وضع المكياج لتوحيد لون بشرته، إلى أن وصل البهاق، بحسب ما ذكرته، إلى نحو 80% من جسمه، موضحةً أنه في تلك المرحلة لم يعد هناك علاج يصلح حالته، وأن الحل الوحيد أمامه، وفقًا لبعض تصريحاته والتقارير الطبية التي أوردتها في الكتاب، كان المرور بمرحلة تُعرف باسم «التبييض».

وأشارت إلى أن التبييض ليس عملية جراحية، وإنما استخدام كريمات على فترات طويلة لسحب ما تبقى من الصبغة في البشرة السمراء، بهدف توحيد لون الجلد، لافتةً إلى أن هذه الكريمات قد تترك أنواعًا من التشوهات.

وأكدت أن مايكل جاكسون لم يكن يرغب في إيذاء نفسه، موضحةً أن بشرته كانت شديدة الحساسية تجاه الشمس، ولذلك كان يسير بمظلة باستمرار ويرتدي القبعة، وليس لمجرد اتباع الموضة، إذ لم يكن من المناسب أن يتعرض للشمس، بحسب ما أوضحته، بسبب زيادة احتمالات إصابته بالأمراض السرطانية.

تم نسخ الرابط