مدبولي: مضاعفة الرقعة المعمورة من 7% إلى 14% وإنشاء 31 مدينة جديدة خلال السنوات الأخيرة
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة نجحت في مضاعفة الرقعة المعمورة في مصر من 7% إلى 14% من إجمالي مساحة البلاد، من خلال مشروعات التعمير التي نُفذت على مستوى الجمهورية، بما يتيح فرصًا للتنمية للأجيال الحالية والقادمة.
وأوضح مدبولي، خلال كلمته بالجلسة الختامية لمنتدى مصر، أن مصر شهدت على مدار خمسة عقود منذ نهاية السبعينيات، إنشاء 22 مدينة جديدة فقط، بينما تم خلال الفترة الأخيرة إنشاء 31 مدينة جديدة قائمة بالفعل، مشيرًا إلى تنفيذ وجارٍ إنشاء 39 مدينة جديدة في مختلف أنحاء الجمهورية.
وفيما يتعلق بتطوير المناطق غير الآمنة، أشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة قضت بالكامل على 357 منطقة غير آمنة كان يقطنها نحو 1.5 مليون مواطن، وأنشأت ما يقرب من 250 ألف وحدة سكنية بديلة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير مساكن ملائمة وتجهيزها بالكامل لبدء حياة جديدة للسكان.
وأضاف أنه تم تطوير أكثر من 16 ألف فدان من إجمالي 152 ألف فدان تمثل المناطق غير المخططة، مع استمرار العمل في هذا الملف.
ولفت إلى أن العجز المتراكم في الوحدات السكنية بلغ 3 ملايين وحدة خلال الفترة من 2011 إلى 2014، موضحًا أن الدولة أطلقت البرنامج الوطني «سكن كل المصريين»، الذي يخدم مختلف شرائح المجتمع، وتم من خلاله إنشاء مليوني وحدة سكنية.
واستعرض مدبولي نماذج من مشروعات التطوير، من بينها مثلث ماسبيرو، وحي الأسمرات الذي انتقل إليه سكان منطقتي بطن البقرة ومنشية ناصر، ومشروع إسكان المحروسة، ومنطقة تل العقارب التي تحولت إلى روضة السيدة، فضلًا عن تطوير مناطق تاريخية بالقاهرة، منها السيدة زينب والسيدة عائشة والسيدة نفيسة ومنطقة مسجد الإمام الحسين.
وتطرق رئيس الوزراء إلى تجربته خلال زيارة مدرسة بحي الأسمرات، حيث التقى طالبًا أخبره أن أسرته كانت تعيش في عشة بمنطقة الشرابية، وكان أفرادها ينامون على الأرض، وأنه نام على سرير للمرة الأولى بعد انتقاله إلى مسكنه الجديد.
وأكد مدبولي أن هذه التجربة تعكس الأثر الإنساني المباشر لمشروعات الإسكان وتطوير المناطق غير الآمنة.



