عاجل

ضبط سيدة أدارت كيانًا تعليميًا وهميًا بالمنيا للنصب على الشباب بشهادات مزيفة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات نشاط سيدة اتُهمت بإدارة كيان تعليمي غير مرخص بمدينة المنيا، استغلته في استقطاب المواطنين الراغبين في الحصول على دورات تدريبية وشهادات دراسية، مقابل مبالغ مالية، مع إيهامهم بقدرتها على تأهيلهم للعمل في شركات ومؤسسات كبرى، على خلاف الحقيقة.

 

كيان تعليمي بلا ترخيص

 

بدأت تفاصيل الواقعة عندما رصدت الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة نشاطًا مشبوهًا لإحدى السيدات، كشفت التحريات عن إنشائها وإدارتها مقرًا تعليميًا دون الحصول على التراخيص اللازمة، بدائرة قسم شرطة أول المنيا، واتخاذه واجهة لممارسة نشاطها في الاحتيال على المواطنين.

 

وعلى الفور، كثفت الأجهزة الأمنية تحرياتها لكشف طبيعة النشاط، حيث تبين أن المتهمة استهدفت راغبي الحصول على شهادات دراسية ودورات تدريبية في مجالات مختلفة، مستغلة تطلعهم إلى اكتساب مهارات جديدة والحصول على فرص عمل أفضل.

 

وعود بالتوظيف مقابل الأموال

 

وأوضحت التحريات أن المتهمة أوهمت ضحاياها بأن الشهادات والدورات التي يقدمها الكيان تتيح لهم فرص الالتحاق بالعمل لدى كبرى الشركات والمؤسسات المحلية والدولية، وحصلت منهم على مبالغ مالية نظير خدمات تعليمية وشهادات لا تستند إلى حقيقة ما جرى الترويج له.

 

مداهمة المقر وضبط مستندات وأجهزة

 

وبعد استكمال الإجراءات القانونية، داهمت قوة أمنية مقر الكيان، وتمكنت من ضبط المتهمة، وعثرت بحوزتها على عدد من الملازم الدراسية مجهولة المصدر، وطلبات التحاق واستمارات خاصة بالكيان، إلى جانب مطبوعات دعائية وأكلاشيه يحمل بياناته.

 

كما أسفرت عملية الضبط عن التحفظ على 4 هواتف محمولة و3 أجهزة حاسب آلي محمول «لاب توب»، وبفحصها فنيًا تبين احتواؤها على محادثات وبيانات تشير إلى طبيعة النشاط محل التحقيق، وتدعم الاشتباه في تورط المتهمة بوقائع النصب والاحتيال على المواطنين.

 

اعترافات وإجراءات قانونية

 

وبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات ونتائج الضبط، أقرت بارتكاب الواقعة بهدف تحقيق مكاسب مالية غير مشروعة، وفقًا لما ورد في بيان وزارة الداخلية.

 

وحررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم، واتخذت الإجراءات القانونية حيال الواقعة، فيما أُخطرت النيابة العامة لتولي التحقيقات، وفحص جميع الملابسات، والتحقق من وجود ضحايا آخرين ربما تعرضوا للاحتيال ولم يتقدموا ببلاغات حتى الآن.

تم نسخ الرابط