خلف الحبتور يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي: سلامة الإنسان أهم من سباق التكنولوجيا
حذر رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور من المخاطر المتزايدة للذكاء الاصطناعي، داعيًا إلى وضع ضوابط دولية واضحة وملزمة لتنظيم استخدامه، في ظل التطور المتسارع لهذه التكنولوجيا ودخولها مجالات حساسة تمس حياة الإنسان ومستقبل البشرية.
خلف الحبتور يستشهد بتحذيرات إيلون ماسك
وأشار عبر تغريدة على منصة "إكس" إلى تحذيرات رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، أحد أبرز الأسماء في عالم التكنولوجيا، بشأن المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن هذه التحذيرات تستحق التوقف أمامها ودراسة تداعياتها، خاصة مع اتساع قدرات الأنظمة الذكية وتطور استخدامها.
وأوضح أنه يحذر منذ سنوات من التوسع في تطوير الذكاء الاصطناعي بوتيرة قد تتجاوز قدرة البشر على فهمه والسيطرة عليه، مؤكدًا أن القضية لا تتعلق برفض التطور التكنولوجي، وإنما بضرورة ضمان استخدامه بصورة آمنة ومسؤولة.
مخاوف من الوظائف والخصوصية والأمن الغذائي
ولفت رجل الأعمال الإماراتي إلى أن مخاوفه بدأت بالتأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على الوظائف ومستقبل العمالة، قبل أن تمتد إلى الخصوصية والتعليم والأطفال، فضلًا عن استهلاك الموارد الطبيعية، وفي مقدمتها المياه والطاقة.
وحذر من أن التوسع في تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي قد يفرض ضغوطًا إضافية على الموارد، بما يثير تساؤلات بشأن انعكاساته المحتملة على الأمن المائي والغذائي، إلى جانب المخاوف المرتبطة باستخدامه في المجالات العسكرية وأنظمة الأسلحة واتخاذ القرارات التي قد تؤثر في حياة البشر.
دعوة إلى ضوابط دولية ملزمة
وطرح تساؤلًا بشأن الحاجة إلى تنظيم دولي أكثر وضوحًا للذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن الأسلحة النووية تخضع لاتفاقيات وضوابط دولية، بينما يتطلب التطور السريع للتكنولوجيا، قواعد ملزمة تحد من مخاطر استخدامها وتضمن خضوعها للرقابة.
وأكد أنه لا يعارض التكنولوجيا أو التقدم العلمي، مشددًا على أهمية الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي في مجالات الطب والتعليم والبحث العلمي، لكن من دون السماح بأن يصبح التنافس بين الدول والشركات على التفوق التكنولوجي أهم من سلامة الإنسان.
الإنسان يجب أن يظل صاحب القرار
مؤكدًا على ضرورة التحرك مبكرًا لمواجهة المخاطر المحتملة، بدلًا من الانتظار حتى تتحول التحذيرات إلى أزمات يصعب احتواؤها.
وشدد على أن التقدم الحقيقي لا يتمثل في تطوير آلات تتجاوز قدرات البشر فحسب، بل في ضمان بقاء التكنولوجيا تحت الرقابة البشرية، وخضوعها للمسؤولية الأخلاقية والقانونية، بحيث تظل أداة لخدمة الإنسان لا تهديدًا لمستقبله.