خلف الحبتور يفتح النار على نتنياهو: تهجير الفلسطينيين ليس سلاما.. ولا أحد يملك حق تقرير مصيرهم
شنّ رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور هجومًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته: «سؤال أودّ أن أوجّهه إلى المجتمع الدولي، وإلى كل من يدّعي أنه رجل سلام ومدافع عن حقوق الإنسان: إلى متى ستبقى تصريحات نتنياهو وحكومته وأفعالهم تمرّ من دون موقف حازم؟ وإلى متى يُسمح بالتعامل مع حقوق شعب كامل وكأنها أمر يمكن التفاوض على إلغائه؟».
وقال الحبتور، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن نتنياهو أعلن العمل على إيجاد دول تستقبل الفلسطينيين لمغادرة أرضهم، بالتزامن مع تأكيده أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها: «لقد وصلت جرأة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته ووقاحتهم إلى حدّ لا يمكن السكوت عنه! فبعد كل ما ارتُكب بحق الشعب الفلسطيني في #غزة من قتل ودمار وتشريد، يخرج علينا نتنياهو ليعلن بكل صراحة أنه يعمل شخصيًا على إيجاد دول تستقبل الفلسطينيين لمغادرة أرضهم، وفي الوقت نفسه يؤكد أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها».
تابع: «تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها! أي وقاحة هذه؟ وبأي حق تقررون مصير شعب وأرضه؟ هل المطلوب أن يرحل أصحاب الأرض ويبقى من احتلها؟ ثم يتحدث عن المغادرة الطوعية! أي خيار حرّ يبقى لإنسان دُمّر بيته، وفقد أهله، وحُرم من أبسط مقومات الحياة؟ أن تجعلوا الحياة في وطنه شبه مستحيلة، ثم تعرضوا عليه الرحيل باعتباره خيارًا طوعيًا، فهذا تهجير مقنّع لا يمكن القبول به».
وتساءل الحبتور عن حق إسرائيل في تقرير مصير الشعب الفلسطيني، قائلًا: « وأقول للسيد نتنياهو: الفلسطينيون ليسوا ضيوفًا على أرضهم، ولا يملك أحد الحق في تقرير مصيرهم نيابة عنهم، أو البحث لهم عن وطن بديل».
وشدد الحبتور على أن أمن إسرائيل لن يتحقق بتهجير الفلسطينيين، وأن السلام لا يمكن أن يقوم على الاستيلاء على أرضهم: «لن يتحقق أمن إسرائيل بتهجير الفلسطينيين، ولن يتحقق السلام بالاستيلاء على أرضهم. الطريق إلى السلام يبدأ بالاعتراف بحقوقهم، واحترام حقهم في العيش بحرية وكرامة وأمان على أرضهم، لا بمحاولة اقتلاعهم من وطنهم».
واختتم منشوره بالتأكيد على أنه لا يمكن تحقيق سلام حقيقي على حساب شعب وحقوقه وأرضه: «فلا سلام حقيقيًا على حساب شعب وحقوقه وأرضه».