«قطعة من روحنا».. مساعد وزير الخارجية الأسبق يودع مبنى الوزارة في ماسبيرو بكلمات مؤثرة
عبّر السفير محمد مرسي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، عن حزنه مع اقتراب إخلاء مبنى وزارة الخارجية في ماسبيرو وتسليمه إلى جهة أخرى، مستعيدًا ذكرياته مع المبنى الذي وصفه بأنه جزء من تاريخ مصر وذاكرة العمل الدبلوماسي المصري.
وقال مرسي، في تصريحات، إنه علم بأن المبنى سيتم إخلاؤه خلال أيام، واصفًا إياه بأنه صرح عملاق تحول بفضل جهود رجال الدبلوماسية المصرية إلى مركز نابض للعمل والنشاط الدبلوماسي، لا يتوقف على مدار الساعة، على ضفاف نهر النيل.
وأضاف مساعد وزير الخارجية الأسبق أنه يودع قطعة من تاريخ مصر، لم يكن يتصور عند إقامتها أنها ستصبح أحد الرموز المعاصرة للوطن، مشيرًا إلى أن دولًا كبرى لا تزال تحافظ على مباني وزاراتها ورموز سيادتها ومنشآتها الحضارية.
واستعاد مرسي ذكرياته مع المبنى، معتبرًا أنه يودع قطعة من عمره، وصفها بأنها من أفضل وأروع فتراته، معربًا عن عدم تصوره أن يشهد يومًا نهاية هذه المرحلة من تاريخ المبنى.
واختتم حديثه بكلمات حملت مشاعر الحزن والوفاء، قائلًا: «وداعًا يا قطعة من روحنا، فقد غدت ذكراك جرحًا في الحنايا».