عاجل

نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا عاجلا بعد هجوم الخليل وبن غفير يطالب بتفكيك السلطة الفلسطينية

صور من الواقعة
صور من الواقعة

يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا أمنيا عاجلا، اليوم الجمعة، على خلفية عملية إطلاق النار التي وقعت قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية، وأسفرت عن إصابة 6 جنود إسرائيليين، اثنان منهم في حالة حرجة للغاية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مهاجمين مشتبه بهما خلال الحادث.

وفي أعقاب العملية، طلب نتنياهو من حزب الليكود إلغاء الأنشطة الانتخابية، في وقت رفعت فيه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مستوى التأهب مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في 27 أكتوبر الجاري.

זירת הפיגוע

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته هرعت إلى منطقة «مفرق يهودا»، بالقرب من مدينة الخليل التي تشهد توترات متكررة، عقب تلقي بلاغ عن عملية إطلاق نار وقعت في ساعات الصباح الأولى، واصفا الحادث بأنه «عملية إطلاق نار إرهابية».

وأضاف الجيش، في بيان، أنه تمكن من «القضاء على مخربين اثنين»، مشيرا إلى أن قواته تواصل عمليات التمشيط في المنطقة، بالتزامن مع فرض طوق أمني على عدد من القرى المحيطة.

وفي السياق ذاته، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير صدّق على فرض طوق أمني كامل على مدينة الخليل وعدد من القرى الإضافية، في إطار الإجراءات المتخذة عقب الهجوم.

وأظهرت مقاطع مصورة نشرها مسعفون جثة شخص يرتدي ملابس مدنية ملقاة على الأرض بالقرب من محطة وقود، فيما ظهرت القوات الإسرائيلية وهي تسيّر دوريات في المنطقة.

A discarded weapon used in the terror attack at the Judea Junction, October 23, 2026.

بن غفير يطالب بتفكيك السلطة الفلسطينية

وعقب الهجوم، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها، والقضاء التام على ما وصفه بـ«البنية التحتية للإرهاب».

وقال بن غفير، من موقع العملية، إنه «يجب ألا ننتظر وقوع 7 أكتوبر في الضفة الغربية، وعلينا التحرك قبل فوات الأوان»، مضيفاً: «يجب ألا تذهب دماء جنودنا سدى».

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تصاعد التوترات الأمنية في الضفة الغربية، بالتزامن مع تكثيف المستوطنين الإسرائيليين اعتداءاتهم على الفلسطينيين خلال الأشهر الأخيرة، وتسجيل موجة جديدة من الاعتداءات خلال موسم قطاف الزيتون الجاري.

الجيش الإسرائيلي يعزز انتشاره قبل الانتخابات

ويأتي الهجوم قبل أيام من الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر الجاري، وسط مخاوف أمنية من اندلاع أعمال عنف خلال الفترة الانتخابية.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير قد أعلن، يوم الاثنين، أنه لن يُسمح للجنود بالحصول على إجازات اعتباراً من يوم الخميس، في إطار الاستعدادات الأمنية المصاحبة للانتخابات.

وقال زامير إن مهمة الجيش تتمثل في ضمان إجراء الانتخابات في موعدها المحدد وبأمان، مشيرا إلى أن الجيش سيعزز وجوده العسكري في المنطقة الخاضعة لقيادته في الضفة الغربية، بسبب التوترات العامة والمخاوف من اندلاع أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات.

تم نسخ الرابط