ندوة وورشة عمل تطبيقية لإعادة التدوير بكلية التمريض بجامعة الفيوم
شهدت الدكتورة هالة حسن سيد، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الفيوم، الندوة التوعوية وورشة العمل التطبيقية التي نظمتها وحدة تنمية المهارات التمريضية بالكلية بعنوان: «نحو صفر نفايات: إعادة التدوير تبدأ من المنزل»، حاضرت خلال الندوة الدكتورة أسماء محمد إسماعيل، وكيل كلية الآثار لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تحت رعاية الدكتور شريف محمد صبري العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وإشراف الدكتورعاصم فؤاد العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أمل إبراهيم فؤاد، عميد كلية التمريض.
بحضورالدكتورمروة أحمد شعبان، نائب مدير وحدة تنمية المهارات التمريضية بكلية التمريض ، وإبتسام سالم القطيفي، رئيس فريق الوعي البيئي ومعيد بقسم الآثار الإسلامية، و مروة أحمد قاسم مسؤول العلاقات العامة بكلية الآثار، وعدد من الطلاب.
تناولت الدكتور اسماء إسماعيل أهمية إعادة التدوير في الحد من التلوث والحفاظ على الموارد الطبيعية وتقليل استهلاك الطاقة ومخلفات النفايات، كما استعرضت أهمية ترشيد استهلاك الورق ومراحل صناعته وإعادة تدويره وتأثير استخدام الأخشاب في صناعة الورق على الغابات.
كما ألقت سيادتها الضوء على تجربة السويد في فرز المخلفات وإعادة تدويرها وأهمية تحويل الممارسات البيئية إلى سلوك يومي مع التعريف بمزايا إعادة التدوير والتحديات التي تواجهها وضرورة التعامل الآمن مع المخلفات.
وتأتي الندوة في إطار مبادرة «يلا نفرز.. يلا ندور.. يلا نغير» التي أطلقتها وكالة شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الآثار خلال العام الماضي بهدف نشر ثقافة فرز المخلفات وتعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة.
وعقب الندوة نظمت ورشة عمل تطبيقية لتدريب الطلاب على إعادة تدوير الورق والكرتون والبلاستيك والزجاج والفوم وتوظيف المخلفات في ابتكار منتجات جديدة، بما يسهم في تنمية مهاراتهم الإبداعية وتشجيعهم على إقامة مشروعات صغيرة منخفضة التكلفة تعتمد على الخامات المتاحة وتفتح آفاقًا لفرص عمل مبتكرة تجمع بين العائد الاقتصادي والحفاظ على البيئة.