عاجل

أحمد أبو الغيط يكشف تحذيرات من الرسائل المتبادلة في كامب ديفيد وموقف السادات من استعادة سيناء

كشف أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، تفاصيل تتعلق بالتحذيرات التي أثيرت بشأن الرسائل المتبادلة بين مصر والولايات المتحدة وإسرائيل خلال مفاوضات كامب ديفيد، كما تحدث عن موقف الرئيس أنور السادات من العلاقة بين استعادة سيناء والقضية الفلسطينية.

تحذيرات بشأن الرسائل المتبادلة في كامب ديفيد

وأوضح أبو الغيط خلال بودكاست "رؤية أخرى"، أن الدكتور نبيل العربي نبه إلى وجود ثغرات في الرسائل المتبادلة بين مصر والولايات المتحدة وإسرائيل بشأن اتفاق إطار كامب ديفيد، ورأى أنها لا تمثل التزاما قانونيا ملزما للأطراف، بما قد يسمح لأي طرف بالخروج عنها.

وأضاف أن العربي طلب مقابلة الرئيس السادات لعرض مخاوفه، والتقى به خلال وجوده في كامب ديفيد، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجن في البداية، ثم تحدث مع السادات على انفراد.

وبحسب رواية أبو الغيط، أبلغ العربي الرئيس السادات بملاحظاته بشأن الرسائل، لكن السادات أكد له أنه يدرك ما يطرحه، وأن مسؤوليته الأساسية تتمثل في إنهاء الاحتلال واستعادة الأرض المصرية.

وأشار أبو الغيط إلى أن السادات كان ينظر إلى القضية من منظور استراتيجي أوسع، ويرى أن استمرار الاحتلال قد يمتد لعقود إذا لم تتحرك مصر لإنهائه.

أبو الغيط: مصر أولا ثم تأتي الحلول للقضايا العربية

وفيما يتعلق بالعلاقة بين استعادة سيناء والقضية الفلسطينية، قال أبو الغيط إن السادات كان يرى أن استعادة الأرض المصرية تأتي في مقدمة الأولويات، وأن مصر لا ينبغي أن تظل أراضيها تحت الاحتلال انتظارا لمواقف الأطراف الأخرى.

وأوضح أن أطر كامب ديفيد تضمنت مسارا يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن مصر سعت لاحقا إلى إشراك الفلسطينيين ومنظمة التحرير الفلسطينية في المفاوضات، حتى يتفاوض الفلسطينيون على حقوقهم بأنفسهم.

وأضاف أن مصر دعت الأردن وسوريا ومنظمة التحرير الفلسطينية إلى مؤتمر مينا هاوس، لكن منظمة التحرير لم تشارك، احتجاجا على موقفها من كامب ديفيد.

وأكد أبو الغيط أن موقفه، الذي قال إنه يتفق مع مدرسة السادات، يقوم على أولوية استعادة الأرض المصرية، مع السعي إلى إيجاد حلول للقضايا العربية والفلسطينية، بدلا من ربط إنهاء الاحتلال المصري بموافقة جميع الأطراف على الدخول في المفاوضات.

تم نسخ الرابط