«من يعش بالسيف يمت بالسيف».. ماسك يوجه رسالة تهديد للديمقراطيين
وجه الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، حليف الرئيس دونالد ترامب، تهديدًا إلى الديمقراطيين الذين يعتزمون فتح تحقيقات بشأن مزاعم فساد تتعلق بدوره داخل الحكومة الأمريكية، في حال تمكنوا من استعادة السيطرة على الكونجرس عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة الشهر المقبل.
وكتب ماسك، يوم الأربعاء، عبر منصة «إكس» التي يمتلكها، تعليقًا على تقرير نشره موقع «بوليتيكو» بشأن خطط الديمقراطيين للتحقيق في أنشطته حال فوزهم بالانتخابات: «من يعش بالسيف، يمت بالسيف».
وأضاف ماسك أنه سيكشف، في حال استهدافه بالتحقيقات، الجهات التي تقف وراء تحركات خصومه، قائلًا: «على من يختارون خوض معارك معي أن يدركوا أنني سأكشف من يحرك الخيوط فعليًا، وسألاحقهم، وليس مجرد دماهم التي يستخدمونها».
ماسك في مرمى تحقيقات الديمقراطيين
ويعد ماسك من أبرز الممولين للحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب، كما يؤدي دورًا استشاريًا لدى الرئيس الأمريكي، في وقت ترتبط فيه إمبراطوريته التجارية بعقود حكومية، أبرزها عقود شركة «سبيس إكس» العاملة في قطاع الفضاء.
ويترأس ماسك أيضًا شركة «تسلا»، إحدى أبرز الشركات العالمية المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية، مما يجعل أنشطته التجارية وعلاقاته بالحكومة محل اهتمام سياسي متزايد.
أغلبية مجلس النواب تحدد مصير تحقيقات الديمقراطيين
ويتمتع الجمهوريون حاليًا بالأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمال تمكن الديمقراطيين من استعادة السيطرة على مجلس النواب خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.
ومن شأن فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس النواب أن يمنحهم السيطرة على لجان التحقيق البرلمانية ذات الصلاحيات الواسعة، بما يشمل استدعاء أشخاص للإدلاء بشهاداتهم، وهو ما قد يفتح الباب أمام تحقيقات تستهدف أنشطة ماسك وعلاقاته بالحكومة الأمريكية.



