«لم يتعلم الدرس».. نتنياهو يتوعد بالوصول إلى خامنئي تحت الأرض
صعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لهجته تجاه القيادة الإيرانية، متهما المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي بعدم استخلاص الدروس من المواجهات السابقة، والسعي إلى استئناف البرنامج النووي الإيراني داخل منشآت تقع في أعماق الأرض، فيما أكد أن إسقاط النظام في طهران هو السبيل الأمثل للتعامل مع ما وصفه بالتهديد الإيراني.
وقال نتنياهو إن خامنئي «لم يتعلم الدرس»، معتبرا أن توجه إيران إلى استئناف أنشطتها النووية داخل منشآت محصنة تحت الأرض يمثل تحدياً جديداً، ومحذراً من أن إسرائيل قادرة على الوصول إلى المرشد الإيراني حتى في المواقع المحصنة تحت الأرض.
نتنياهو يتوعد بالوصول إلى خامنئي تحت الأرض وتقرير يكشف تأجيل ضربات على إيران
وجاءت تصريحات نتنياهو بالتزامن مع تقرير نشرته صحيفة «فاينانشال تايمز»، كشف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي كان يعتزم تنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية في وقت سابق من أكتوبر الجاري، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عارض استئناف القتال قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر.
وبحسب التقرير، كان الجيش الإسرائيلي قد استعد لتنفيذ هجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع في 10 أكتوبر، تستهدف منشآت نووية ومواقع مرتبطة بالنظام الإيراني، إلى جانب بنى تحتية مدنية، من بينها منشآت للطاقة.
وأشارت المصادر التي استند إليها التقرير إلى أن الهجمات التي كانت إسرائيل تخطط لتنفيذها كانت ستتجاوز في كثافتها الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي نُفذت في فبراير/شباط الماضي، بما يعكس اتساع نطاق العمليات التي كانت مطروحة على الطاولة.
ولم يتضح، وفقاً للصحيفة، ما إذا كانت الولايات المتحدة ستشارك في أي هجوم محتمل على إيران، أم أن إسرائيل كانت ستنفذ الضربات بمفردها، في ظل استمرار الغموض بشأن طبيعة الدور الأمريكي في أي تصعيد عسكري جديد.
ونقلت «فاينانشال تايمز» عن أحد المصادر قوله إن استئناف الضربات خلال الأسابيع المقبلة، بعد الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية، يظل سيناريو واردا، فيما أفاد مصدر آخر بأن إسرائيل أعدت قائمة جديدة من الأهداف تشمل منشآت للبنية التحتية المدنية لم يسبق استهدافها.
وفي المقابل، نقل التقرير عن مصادر مطلعة أن قرار استئناف القتال يعود إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع طرح احتمال استخدام التهديد بالعمل العسكري ورقة ضغط في المفاوضات مع طهران.



