جامعة السادات الأهلية والاتحاد المصري للدارتس يفتتحان صالة متخصصة استعدادًا لمونديال 2027
افتتحت جامعة السادات الأهلية، بالتعاون مع الاتحاد المصري للدارتس، اليوم الأربعاء، صالة تدريب متخصصة لرياضة الدارتس داخل الحرم الجامعي، في إطار تفعيل الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، وخطة نشر اللعبة في الجامعات المصرية، والاستعداد لاستضافة كأس العالم للدارتس 2027 بمدينة شرم الشيخ.
وشهد الافتتاح اللواء الدكتور خالد فودة، رئيس مجلس أمناء جامعة السادات الأهلية ورئيس اللجنة العليا لكأس العالم للدارتس 2027، والدكتور ناصر عبد الباري، رئيس الجامعة، والدكتور يحيى عبد القادر، رئيس الاتحاد المصري للدارتس، حيث تستهدف المبادرة تحقيق التكامل بين النشاط الرياضي والتعليم الجامعي والبحث العلمي، إلى جانب إعداد كوادر شبابية للمشاركة في تنظيم البطولة العالمية.
خالد فودة: الجامعات المصرية شريك أساسي في نجاح المونديال
أكد اللواء الدكتور خالد فودة أن الجامعات المصرية تمثل شريكًا أساسيًا في الإعداد لكأس العالم للدارتس 2027، مشيرًا إلى أن التعاون بين جامعة السادات الأهلية والاتحاد المصري للدارتس يقدم نموذجًا للتكامل بين الرياضة والتعليم والبحث العلمي، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب للمشاركة في تنظيم الأحداث الرياضية الدولية.
وأضاف أن مشاركة طلاب الجامعات في الجوانب التنظيمية والتقنية والإدارية للبطولة تمنحهم فرصة لاكتساب خبرات عملية متميزة، وتسهم في إعداد كوادر شابة مؤهلة لدعم المونديال، مؤكدًا أهمية الاستفادة من قدرات المؤسسات التعليمية في نشر اللعبة وتوسيع قاعدة ممارستها بين مختلف الفئات العمرية.
وأوضح فودة أن تجهيز صالة متخصصة للدارتس داخل الجامعة يمثل خطوة مهمة نحو نشر اللعبة في الجامعات المصرية، وتأهيل الطلاب للمشاركة في برنامج المتطوعين الخاص بالبطولة، بما يدعم جهود الإعداد لاستضافة الحدث في شرم الشيخ عام 2027.
ناصر عبد الباري: نحرص على ربط التعليم الجامعي بالتطبيق العملي
أكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة السادات الأهلية، أهمية الشراكة مع الاتحاد المصري للدارتس في تعزيز الأنشطة الرياضية داخل الجامعة، وتوفير بيئة مناسبة لاكتشاف مواهب الطلاب وتنمية قدراتهم، مشيرًا إلى أن الصالة الجديدة تمثل إضافة للمنشآت الرياضية بالجامعة وخطوة نحو توسيع مشاركة الطلاب في الأنشطة الرياضية المتخصصة.
وأضاف أن الجامعة تسعى إلى توظيف إمكاناتها الأكاديمية والعلمية لخدمة الرياضة، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب للاستفادة من تخصصاتهم في مجالات التكنولوجيا والإدارة واللغات، بما يربط الدراسة الجامعية بالتطبيق العملي، ويمنحهم خبرات تساعدهم على المشاركة في تنظيم البطولات والأحداث الدولية.
وأشار إلى أن التعاون مع الاتحاد المصري للدارتس يفتح المجال أمام مزيد من المبادرات المشتركة في التدريب والتأهيل والبحث العلمي، ويعزز دور الجامعة في إعداد جيل من الشباب القادر على المشاركة الفاعلة في الأنشطة الرياضية وخدمة المجتمع.
يحيى عبد القادر: نستهدف نشر الدارتس في الجامعات المصرية
أكد الدكتور يحيى عبد القادر، رئيس الاتحاد المصري للدارتس، أن التعاون مع جامعة السادات الأهلية يمثل خطوة مهمة ضمن استراتيجية الاتحاد لتوسيع قاعدة ممارسة اللعبة داخل الجامعات المصرية، والاستفادة من إمكانات المؤسسات الأكاديمية في الإعداد للبطولة العالمية.
وأوضح أن الشراكة لا تقتصر على التدريب والممارسة الرياضية، بل تمتد إلى مجالات تقنية وإدارية وعلمية متعددة، من خلال الاستفادة من طلاب الحاسبات والهندسة في إدارة أنظمة التسجيل الإلكتروني والبث، وتأهيل الطلاب للمشاركة في تسجيل النتائج وإدارة المنافسات، إلى جانب الاستعانة بالطلاب المتخصصين في اللغات الأجنبية في أعمال الاستقبال والعلاقات العامة.
وأشار إلى أهمية تشجيع البحث العلمي المرتبط بالجوانب الذهنية والمعرفية لرياضة الدارتس، وما تتطلبه من تركيز ودقة وتخطيط وسرعة في اتخاذ القرار، بما يعزز الصلة بين النشاط الرياضي والدراسة الأكاديمية.
عشر جامعات جديدة ضمن خطة التوسع
يستهدف الاتحاد المصري للدارتس تعميم التجربة على عشر جامعات أهلية وحكومية أخرى قبل نهاية عام 2026، من خلال بروتوكولات تعاون تهدف إلى توسيع قاعدة ممارسة اللعبة وإعداد كوادر طلابية مؤهلة للمشاركة في الجوانب الفنية والإدارية والتنظيمية لكأس العالم 2027.
وتسهم الصالة الجديدة في تدريب طلاب الجامعة وأعضاء هيئة التدريس، وإعداد فريق الجامعة للمشاركة في بطولة الجامعات المصرية للدارتس، فضلًا عن تأهيل المتطوعين للمساهمة في تنظيم المونديال.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود الاتحاد المصري للدارتس لنشر اللعبة والاستفادة من طاقات الشباب في دعم الرياضة المصرية، وتعزيز دور الجامعات في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.
ويتبنى الاتحاد شعار «الدارتس للجميع من 7 إلى 77.. لعبة العائلة وحرب العقول»، تأكيدًا على إتاحة اللعبة لمختلف الأعمار والفئات، وتعزيز حضورها في المؤسسات التعليمية والمجتمع المصري.