عاجل

من فرحة تخرج شقيقها لـ حزن الرحيل.. حكاية الدكتورة هدير ضحية حادث الصحراوي بالمنيا

صورة للدكتورة المتوفيه
صورة للدكتورة المتوفيه في الحادث بالمنيا

وقفت الدكتورة هدير أيمن محمد تحتفل بتخرج شقيقها من كلية الشرطة، في صورة عائلية حملت ملامح الفخر والسعادة، وسط أجواء لم تكن تتخيل أن تتحول بعدها بأيام قليلة إلى ذكرى موجعة لأسرتها، فقبل يومين فقط من رحيلها، كانت الطبيبة الشابة تعيش لحظات استثنائية من الفرح، لكن حادثًا مروعًا على طريق القاهرة أسيوط الصحراوي الغربي بدّل المشهد، وأنهى حياتها تاركًا خلفه حزنًا خيم على قريتها بمحافظة المنيا.

 

آخر ظهور قبل الرحيل

 

وتداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صور الدكتورة هدير، أخصائية العلاج الطبيعي وابنة قرية العوايسة التابعة لمركز سمالوط، خلال مشاركتها أسرتها فرحة تخرج شقيقها من كلية الشرطة.

 

وأعادت الصور المتداولة مشاهد المناسبة العائلية إلى الواجهة، بعدما تحولت لحظات الفخر والبهجة إلى ذكرى أخيرة تستحضرها الأسرة بحسرة، في وقت لم تكن فيه الفرحة قد غادرت أجواء المنزل، قبل أن يصل نبأ الوفاة ويقلب حياة الجميع رأسًا على عقب.

 

حزن يسيطر على قرية العوايسة

 

ومع انتشار خبر وفاة الطبيبة الشابة ضمن ضحايا الحادث، سادت حالة من الحزن بين أهالي قرية العوايسة، الذين استقبلوا النبأ بصدمة، بينما تترقب الأسرة وصول جثمانها لتشييعه إلى مثواه الأخير.

 

وباتت صور هدير من احتفال شقيقها واحدة من أبرز المشاهد المتداولة بين رواد مواقع التواصل، إذ وثقت مناسبة عائلية سعيدة سبقت رحيلها بفترة قصيرة، لتبقى تفاصيلها مرتبطة بذكرى مؤلمة لدى أسرتها ومحبيها.

 

تصادم مروع يحصد أرواحًا على الطريق الصحراوي

 

وكان طريق القاهرة أسيوط الصحراوي الغربي قد شهد حادث تصادم بين أتوبيس لنقل الركاب وسيارة نقل ثقيل «تريلا»، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، من بينهم أبناء لمحافظة المنيا، وفقًا للأسماء المتداولة بشأن الحادث.

 

8 من أبناء المنيا ضمن قائمة الضحايا

 

وضمت قائمة أبناء المحافظة المتداولة كلًا من هدير أيمن محمد علي، 30 عامًا، وخلف ربيع توني إمام، 55 عامًا، وإسماعيل دمرداش مغربي سيد، 66 عامًا، وغطاس شكري شاكر غطاس، 22 عامًا، وشنودة حنا يس عوض، 45 عامًا، ونبيل عبد المسيح صادق، 64 عامًا، وأيمن كسوري عبد الوهاب عبد العال، 55 عامًا، ومحمود علي محمد محمود، 37 عامًا، وسط حالة من الحزن بين أسر الضحايا وذويهم.

تم نسخ الرابط