«هنا ماسبيرو» يناقش أثر استثمارات الـ6.7 مليارات دولار على الاقتصاد المصري والمواطن.. غدا
في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، تتجه الأنظار إلى دور الاستثمارات والشراكات الدولية في دعم الاقتصاد المصري، وزيادة الإنتاج، وخلق فرص العمل. ومن هنا، يطرح برنامج «هنا ماسبيرو» تساؤلًا مهمًا حول دلالات إعلان مجموعة البنك الدولي تعبئة نحو 6.7 مليارات دولار من رؤوس الأموال الخاصة لصالح مشروعات في مصر منذ السنة المالية 2022، ومدى انعكاس هذه الاستثمارات على حياة المواطنين.
وتستضيف الحلقة الدكتور عز الدين حسنين، المصرفي والخبير الاقتصادي، في حوار تحليلي حول حقيقة هذه الأرقام، والفرق بين التمويل الذي تقدمه المؤسسات الدولية بصورة مباشرة، والاستثمارات الخاصة التي تسهم في جذبها من خلال التمويل والضمانات والشراكات.

ويتطرق النقاش إلى عدد من الملفات الاقتصادية المهمة، من بينها مشروعات الطاقة المتجددة، وتطوير الموانئ والبنية التحتية، والتمويل العقاري والإسكان، ودعم الشركات الناشئة وريادة الأعمال، مع تسليط الضوء على فرص تحويل هذه الاستثمارات إلى طاقات إنتاجية جديدة، وزيادة الصادرات، وتوفير فرص عمل مستدامة.
كما تناقش الحلقة حدود الاستفادة من التمويل الدولي، ومدى قدرته على تخفيف الأعباء عن الموازنة العامة، ودور القطاع الخاص في قيادة النمو الاقتصادي، إلى جانب التحديات المرتبطة بتكلفة التمويل، ومخاطر الاستثمار، وضمان الشفافية وتحقيق التوازن بين مصالح المستثمرين واحتياجات المجتمع.
ويطرح البرنامج القضية الأهم: كيف يمكن قياس النجاح الحقيقي لهذه الشراكات؟ وهل تتمثل القيمة في حجم الأموال التي جرى جذبها، أم في قدرتها على تحسين الدخول، وتوسيع فرص العمل، وتعزيز الإنتاج المحلي، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام؟
حلقة جديدة من «هنا ماسبيرو»، تضع الأرقام الاقتصادية تحت المجهر، وتبحث في العائد الحقيقي للاستثمارات على الاقتصاد والمواطن.
ومن المقرر أن تعرض الحلقة غدا الخميس، الساعة الثامنة مساءً، على شاشة القناة الثانية بالتليفزيون المصري.