عاجل

«عيال 9 سنين بيذاكروا لحد الساعة 1 الصبح».. سيدة تستغيث من ضغط المناهج والتقييمات

سيدة تستغيث
سيدة تستغيث

أطلقت سيدة استغاثة عبر مقطع فيديو نشرته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اشتكت خلاله من الضغوط الدراسية التي يتعرض لها أطفال المرحلة الابتدائية، بسبب كثافة المناهج وكثرة التقييمات والقصص المطلوبة، مؤكدة أن أبناءها أصبحوا غير قادرين على تحمل هذا العبء.

وقالت السيدة في الفيديو إن أطفالها يظلون مستيقظين للمذاكرة منذ الساعة السادسة صباحًا وحتى اقتراب الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، متسائلة عن مدى ملاءمة هذا الضغط لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 9 سنوات: «العيال صاحية من الساعة 6 الصبح، وداخلين على الساعة 1 صباحًا ولسه مناموش. يرضي ربنا عيال عندها 9 سنين يتبهدلوا كده في المناهج؟».

 

«نشتكي لمين ومين يسمع صوتنا؟»

وأوضحت الأم أن أبناءها يتلقون علاجًا للمناعة، مشيرة إلى أن كثرة المناهج والتقييمات والقصص تجعلهم غير قادرين على إنجاز المطلوب منهم، رغم محاولاتهم المستمرة للمذاكرة: «وبياخدوا علاج مناعة، لكن المناهج والتقييمات والقصص دي مخلياهم مش عارفين يعملوا حاجة. نشتكي لمين؟ ومين سمع صوتنا؟».

وأضافت أن الأطفال يجدون صعوبة في استيعاب المواد الدراسية الأساسية، في ظل تعدد المهام المطلوبة منهم، معربة عن قلقها من تأثير هذه الضغوط عليهم، ومطالبة بإيجاد حلول تراعي قدراتهم وأعمارهم: «أمال في تالتة ثانوي هنعمل إيه؟ زمان كانت أصعب سنة على أي أب وأم هي تالتة ثانوي، وكان كل أب وأم حاطط إيده على قلبه علشان مستقبل ابنه أو بنته. لكن دلوقتي تانية وتالتة ابتدائي، العيال عاوزة تهرب ومش متحملة».

المرحلة الابتدائية أصبحت مصدر قلق للأسر

وتساءلت السيدة عن أسباب الضغوط التي يواجهها تلاميذ الصفين الثاني والثالث الابتدائي، معتبرة أن العبء الدراسي الذي يتحمله الأطفال بات يفوق قدرتهم على التحمل، بحسب وصفها.

وقارنت بين الوضع الحالي وما اعتادت عليه الأسر سابقا، عندما كانت الثانوية العامة تمثل المرحلة الأكثر إثارة للقلق لدى أولياء الأمور بسبب ارتباطها بمستقبل أبنائهم، مشيرة إلى أن القلق أصبح يمتد الآن إلى السنوات الأولى من التعليم: «التعليم بقى عبء، ومش فاهمين حاجة. الولاد بيذاكروا المادة الأساسية ومش قادرين».

 

واختتمت الأم استغاثتها بمناشدة المسؤولين عن العملية التعليمية الاستماع إلى شكاوى أولياء الأمور ومراجعة حجم الأعباء الدراسية المفروضة على الأطفال، قائلة: «اتقوا الله، العيال خلاص تعبت وزهقت».

تم نسخ الرابط