قيود الخردة الأوروبية تضع صناعة الحديد والصلب المصرية أمام تحديات جديدة
تواجه صناعة الحديد والصلب تحديات جديدة في ظل التغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية، ومن بينها دراسة الاتحاد الأوروبي فرض قيود على صادرات الخردة، وهو ما يسلط الضوء على أهمية تعزيز القدرات الإنتاجية المحلية وتحقيق التكامل بين مراحل التصنيع المختلفة داخل السوق المصرية.
تحركات حكومية لتعزيز قدرات صناعة الحديد
وتعمل الحكومة على دعم صناعة الحديد والصلب باعتبارها إحدى الصناعات الاستراتيجية ضمن مستهدفات استراتيجية وزارة الصناعة 2030، في إطار توجه يستهدف حماية الاستثمارات القائمة، وزيادة القيمة المضافة، وتعميق التصنيع المحلي.
وأكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أهمية دعم المصانع العاملة في مصر وتحقيق النمو الصناعي، مع التركيز على الصناعات المغذية وتوفير مستلزمات الإنتاج اللازمة لاستمرار العملية الإنتاجية.
التكامل بين المصانع يدعم استقرار السوق
وتستهدف التحركات الحكومية تحقيق التوازن بين المصانع المتكاملة ونصف المتكاملة ومصانع الدرفلة، بما يضمن استمرار الإنتاج وحماية الاستثمارات في مختلف مراحل صناعة الحديد والصلب.
وفي هذا السياق، شدد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، على أهمية انتظام سلاسل الإمداد المحلية وتوفير مستلزمات الإنتاج بالكميات والمواصفات الفنية المطلوبة، بما يدعم استمرارية تشغيل المصانع ويعزز تنافسية الصناعة المصرية.
تقليل الاعتماد على الواردات وتعميق التصنيع المحلي
وتتضمن جهود دعم القطاع طرح رخص جديدة لإنتاج البيليت بتيسيرات في الأسعار والسداد، بهدف تشجيع التوسع في أنشطة الصهر والتصنيع، وزيادة الطاقات الإنتاجية المحلية وتقليل الاعتماد على الواردات.
وتأتي هذه التحركات ضمن جهود الحكومة للتعامل مع التحديات العالمية التي تواجه صناعة الحديد والصلب، وتعزيز قدرة المصانع المصرية على مواصلة الإنتاج وتلبية احتياجات السوق المحلي.