بثينة مصطفى: «حياة كريمة» من أعظم المشروعات لتحسين معيشة المواطنين الأكثر احتياجًا
وجهت النائبة بثينة مصطفى، عضو مجلس النواب ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة «حياة كريمة» والمتحدث الرسمي باسمها، الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على دعوتها لحضور والمشاركة في منتدى مصر 2026، مؤكدة أن المشروع القومي لتنمية الريف المصري «حياة كريمة» يُعد من أعظم المشروعات التي تم تنفيذها لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين الأكثر احتياجًا وتقليل الفجوات التنموية بين المناطق المختلفة، بما يحقق المساواة والعدالة الاجتماعية.
وأوضحت أن الحكومة تعمل، من خلال التخطيط والتنفيذ، على تطوير البنية الأساسية والمرافق والخدمات، إلى جانب دور القطاع الخاص في الاستثمار وتوفير فرص العمل والتدريب والتأهيل وتمكين المجتمعات، مشيرة إلى أن دور المجتمع المدني أساسي نظرًا لقربه من المواطن، وهي الفكرة التي بُنيت عليها مؤسسة «حياة كريمة».
وأضافت أن مؤسسة «حياة كريمة» تأسست منذ 7 سنوات، بالتزامن مع إطلاق المبادرة، لتكون مظلة العمل الرسمية للشباب المتطوع لتقديم كافة الخدمات الخاصة بمجتمعاته وتذليل العقبات أمام المواطنين.
وأشارت إلى أن المؤسسة لديها 50 ألف متطوع من خلال 27 مكتبًا ميدانيًا في جميع المحافظات، إلى جانب جمعيات تخدم المواطنين في القرى الأكثر احتياجًا.
وأكدت أن رؤية المؤسسة تتمثل في بناء الإنسان لتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي تتسق مع الأطر الوطنية للدولة، موضحة أن هذه الرؤية ساعدت على تحديد محاور عمل المؤسسة، التي تشمل التمكين الاقتصادي، وريادة الأعمال، والتمكين الاجتماعي، والتعليم وتوفير الخدمات التعليمية، ودعم الخدمات الصحية، ودعم الحالات الإنسانية والإغاثية العاجلة، وتوفير الخدمات.
ولفتت إلى أن المؤسسة استطاعت الوصول إلى ملايين المستفيدين من خلال تقديم الخدمات المختلفة، بإجمالي 57 مليون خدمة مباشرة، موضحة أن المواطن يمكن أن يستفيد من أكثر من خدمة من خلال محاور العمل المختلفة.
وشددت على أن المؤسسة تطمح وتحلم بأن تكون هناك قرى منتجة، بما يوفر مصدر دخل دائمًا ومستدامًا للفئات المستهدفة، ويسهم في تحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي.