مراكز أبحاث وقنوات فضائية وجمعيات.. ماهر فرغالي يكشف خريطة الإخوان في تركيا
قال الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي إن تركيا لا تزال مركزًا مهمًا لشبكات جماعة الإخوان المسلمين، رغم تطور العلاقات مع مصر، مشيرًا إلى أن أنقرة لا تزال تستضيف تيارات الإسلام السياسي، التي يرى أنها تمثل رأس حربة متقدمة في مشروعها العثماني.
وأضاف فرغلي أن هذا الدور يمتد، من النظام السوري وجماعات التركمان الموالية لتركيا في سوريا، إلى استضافة الإسلاميين، موضحًا أن هذه الاستضافة تحولت مؤخرًا من نمط مفتوح إلى استضافة منضبطة وانتقائية.
وأشار إلى أن تركيا لا تزال تستضيف إخوان مصر، وتحديدًا جبهتي محمود حسين وصلاح عبد الحق، بينما ضبطت علاقتها بجماعة محمد كمال «ميدان»، ودفعت عناصرها إلى الخروج نحو دول أخرى، من بينها هولندا، التي يقيم فيها حاليًا يحيى موسى ورضا فهمي ومحمد رفيق منتصر.
وأوضح فرغلي أن ذلك يعكس استمرار البنية الإعلامية الإخوانية والمعارضة في إسطنبول، حتى بعد تراجع الدعم التركي المفتوح للقنوات خلال عامي 2021 و2022.
المعهد المصري للدراسات ومراكز الأبحاث
وأشار فرغلي إلى دراسة حديثة لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، قال إنها تتناول مجموعة من المواقع والقنوات والمنصات التي تندرج ضمن البنية الإعلامية والفكرية لإخوان مصر، وتدور في فلك الجماعة، ومن بينها قناة «الشرق»، التي أدرجها ضمن منصات المعارضة.
وأضاف أن المعهد المصري للدراسات (EIPSS) يبرز ضمن خريطة مؤسسات إخوان مصر في تركيا، موضحًا أن عمرو دراج يترأسه، وأنه يعتبره من المؤسسات الخطرة على مستوى البنية الفكرية.
وقال فرغلي إن ما يراه مصدرًا للخطورة في المعهد يتمثل في ضمه عناصر شبابية قريبة من «ميدان»، إلى جانب تحوله إلى شبكة اجتماعية تنظم الندوات وبرامج التدريب وتنتج محتوى معرفيًا.
ولفت إلى وجود مركز الشرق للأبحاث، الذي ينظم برامج تدريبية وأبحاثًا في قضايا الشرق الأوسط، فضلًا عن مراكز تفكير وأبحاث إسلاموية تخص فروع الجماعة في دول عربية أخرى، وذكر من بينها «جسد للإعلام»، و«الهيئة العالمية لأنصار النبي»، و«منصة أبناء عدن»، ومنظمة «SUDAN TREND».
كما أشار فرغلي إلى مركز «حريات» التابع للجماعة الإسلامية في إسطنبول، والذي يرأسه طارق الزمر، واصفًا إياه بأنه من المراكز الخطرة، ومؤكدًا أنه يولي اهتمامًا كبيرًا بالتفكير في إعادة تحول الحركة الإسلامية وتطوير هياكلها.
القنوات الإعلامية المرتبطة بالإخوان في اليمن والسودان وتونس
وقال فرغلي إن تركيا لا تزال مركزًا للشبكة الإعلامية للإخوان، مشيرًا إلى أن حزب الإصلاح اليمني يمتلك مجموعة من المؤسسات الإعلامية، من بينها قناة «سهيل» الفضائية، التي وصفها بأنها الناطق الرسمي للحزب، وقناة «يمن شباب»، المدعومة قطريًا، والمسؤول عنها وسيم القرشي.
وأضاف أن قناة «بلقيس» الفضائية تأسست عام 2014، وتتولى توكل كرمان إدارتها بشكل مباشر من تركيا، إلى جانب قناة «رشد»، التي تأسست عام 2012 ويديرها الشيخ عبد الوهاب الحميقاني، الذي اتهمه فرغلي بدعم وتمويل الإرهاب.
وفيما يتعلق بالسودان، أوضح فرغلي أن قناة «طيبة» السودانية تقع في مقدمة المؤسسات الإعلامية التي يتناولها، مشيرًا إلى أنها حصلت على إشارة البث من تركيا بعد حظرها في السودان عام 2020.
وأضاف أن خطورة القناة، وفق تقديره، تتمثل في كونها جزءًا من شبكة قنوات تعمل من الخرطوم وتستهدف جانبًا من الدول والمجتمعات الأفريقية بلغات مختلفة.
أما في تونس، فقال فرغلي إن قناة «الزيتونة» انتقلت إلى تركيا، مشيرًا إلى إنشاء قناة «المتوسط»، التي أشرف عليها نور الدين العويديدي، قبل أن تتحول لاحقًا إلى قناة تحمل اسم «أم تونزيا».
وأضاف أن الشبكة تضم أيضًا ثلاث قنوات دينية، هي «القلم» و«الإنسان» و«الزيتونة هداية»، موضحًا أن صاحب قناة الزيتونة يملكها.
وأشار إلى أن الجماعة تبث كذلك «شبكة تونس الإخبارية» (TNN)، التي وصفها بأنها تتبع حركة النهضة بشكل مباشر، لافتًا إلى أن أحد قيادات الحركة، جمال الدلالي، كان يتولى إدارتها.
القنوات والمواقع الليبية في إسطنبول
وتناول فرغلي دور إسماعيل القريتلي في إدارة الشبكة الإعلامية لجماعة الإخوان في ليبيا من تركيا، وقال إنه أسهم في إنشاء عدد كبير من المواقع الإلكترونية الخاصة بالجماعة، إلى جانب توفير الدعم المالي لها، ومن بينها «عين ليبيا» و«شبكة الرائد الإعلامية».
وأضاف أن إسطنبول تضم عددًا من القنوات الليبية التي يربطها بالجماعة، من بينها قناة «ليبيا الأحرار»، التي انطلق بثها في مارس 2011 من الدوحة بتمويل من شركة الريان القطرية، قبل أن تنتقل إلى العمل من إسطنبول عام 2017.
وأشار فرغلي إلى أن القناة يديرها علي الصلابي، الذي وصفه بأنه مصنف على قوائم الإرهاب، إلى جانب سليمان دوغة وفايز سويري، فيما يتولى رشدي عبد الرزاق إدارة المحتوى، ومحمد قاضي إدارة الأخبار.
كما أضاف أن الشبكة تضم قناة «ليبيا بانوراما»، التي تعمل من إسطنبول وتتبع بشكل مباشر حزب العدالة والبناء، الذي وصفه بأنه الذراع السياسية لجماعة الإخوان الليبية، إلى جانب «قناة فبراير»، التي قال إن عبد الحكيم بلحاج أسسها ويشرف عليها ويمولها.
ولفت فرغلي إلى وجود قناة «التناصح»، التي يديرها سهيل الغرياني، نجل مفتي الجماعة الصادق الغرياني.
تدريب الكوادر الليبية عبر شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
وأوضح فرغلي أن إسماعيل محمد مصطفى القريتلي يعمل على تدريب الكوادر الإخوانية الليبية من خلال «شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» (MENA EDITORS).
وأشار إلى أن الشبكة مسجلة كشركة غير ربحية برقم 11579456 بتاريخ 20 سبتمبر 2018، وأنه افتُتح لها فرع في النمسا تحت رقم 1643702166 بتاريخ 17 سبتمبر 2019، وفرع ثالث تابع لاتحاد الجمعيات الأهلية في تركيا، الذي وصفه بأنه أحد كيانات التنظيم الدولي، برقم 34-263/068 بتاريخ 11 سبتمبر 2020، إضافة إلى فرع في تونس في نوفمبر 2020.
وأضاف فرغلي أن الشبكة يرأسها الإخواني الأردني عاطف دلقموني والمصري أبو بكر خلاف، الحاصل على الجنسية التركية باسم «أبو بكر إبراهيم أوغلو».
وقال إن المؤسسة أقامت مؤخرًا دورة لمجموعة من كوادر الجماعة الليبيين، بالتعاون مع مؤسسة «غرس» الموجودة في إسطنبول، ومنظمة «منصة الدراسة» للخدمات التعليمية في المدينة، التي يديرها الإخواني السوري فادي محمود عيبور.
وأوضح أن الدورات شهدت مشاركة عدد من المدربين، من بينهم السوداني حسن سعيد المجمر، والفلسطيني أحمد بعلوشة، والمصريون أحمد سليم وياسر فتحي وحسام الوكيل، إلى جانب الصادق الرزيقي من السودان.
وخلص فرغلي إلى أن تركيا لا تزال، مقرًا لقيادات الإخوان والمنصات والقنوات والجمعيات والمؤسسات ومراكز الأبحاث المرتبطة بالجماعة.
تركيا ومكاتب الإسلاميين السياسية والعملياتية
وفي الجزء الثاني من طرحه، قال فرغلي إن تركيا لا تزال توفر ملاذًا آمنًا لقيادات وعناصر الجماعات الإسلامية، بما فيها حركة حماس، التي أشار إلى أن تركيا تعتبرها حركة تحرر وطني.
وأضاف أنه في عام 2024 أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على شبكة لتحويل الأموال مرتبطة بحماس والجهاد الإسلامي، مشيرًا إلى أن الوزارة ذكرت شركة «Al-Markaziya Li-Siarafa»، التي قال إنها تعمل في غزة وتركيا ولها فرع في إسطنبول.
وأوضح فرغلي أن وزارة الخزانة الأمريكية ذكرت أن علاء شملخ كان مسؤولًا عن فرع الشركة في تركيا، وشارك في تحويل أموال إلى حماس، مضيفًا أن سجلات العقوبات الأمريكية تتضمن عنوانًا للشركة في منطقة الفاتح بإسطنبول ورقم تسجيلها في غرفة تجارة إسطنبول.
وأشار إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية فرضت، في أكتوبر 2024، عقوبات على رجل الأعمال اليمني حميد عبد الله الأحمر، الذي عرّفته بأنه مقيم في تركيا ومن أبرز الداعمين الدوليين لحماس وعضو في محفظتها الاستثمارية السرية.
وأضاف أن العقوبات شملت ثلاث شركات مرتبطة بالأحمر داخل تركيا، هي «Sabaturk Dis Ticaret» و«Vivid Enerji Yatirimlari» و«Investrade Portfoy Yonetimi».
وقال فرغلي إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC) سجل عنوان الأحمر في إسطنبول، وربطه رسميًا بحماس وبمؤسسة القدس الدولية المصنفة أمريكيًا.
مؤسسة «وقف فلسطين» والعقوبات الأمريكية في 2025
واعتبر فرغلي أن أبرز ما يستند إليه في هذا الملف جاء في 10 يونيو 2025، عندما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على مؤسسة «Filistin Vakfi»، أو «وقف فلسطين»، التي قال إن الوزارة وصفتها بأنها مؤسسة مقرها تركيا ونظمت حملات لجمع الأموال بهدف تمويل الأنشطة الإرهابية للجناح العسكري لحماس، بعد هجوم 7 أكتوبر 2023.
وأضاف أن العقوبات شملت رئيس المؤسسة زكي عبد الله إبراهيم عراوي، موضحًا أن وزارة الخزانة الأمريكية قالت إن حملات جمع الأموال جرت دعمًا للجناح العسكري للحركة.
وأشار فرغلي إلى تقارير صادرة عن مراكز بحثية، من بينها مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD)، خلال عامي 2024 و2025، وقال إنها ظلت تؤكد أن النظام المالي التركي لا يزال يُستغل لتمرير مئات الملايين لصالح جماعات مصنفة إرهابية في الشرق الأوسط.
داعش خراسان وشبكات العبور داخل تركيا
وتطرق فرغلي إلى تنظيم داعش، مشيرًا إلى أنه رغم العمليات الأمنية التي تشنها أنقرة ضد خلايا التنظيم، فإن تقارير دولية تتحدث عن ثغرات في مسارات العبور اللوجستي داخل تركيا، إلى جانب وجود شبكات مالية تابعة له.
وأضاف أن تركيا تمثل، نقطة عبور لمقاتلي «ولاية خراسان»، موضحًا أن عناصر منهم اعترفوا خلال تحقيقات استمرت حتى عام 2025 بنجاحهم في التغلغل داخل الأراضي التركية وتأسيس جناح مالي وإعلامي هناك.
واستشهد فرغلي بدراسة أكاديمية نشرها بيتر نيومان (Peter Neumann) وزملاؤه من كلية كينجز لندن (King’s College London) في سبتمبر 2025، بعنوان «IS Khorasan: The Turkey Nexus».
وقال إن الدراسة توصلت إلى أن تركيا، وإسطنبول تحديدًا، أصبحت حلقة مهمة في التوسع العالمي لداعش خراسان، موضحًا أنها اعتمدت على ملف اتهام قضائي تركي كبير ضد أعضاء التنظيم، وليس على مجرد تقارير صحفية.
وأضاف أن الدراسة أشارت إلى أن مقاتلي داعش خراسان القادمين من طاجيكستان وأوزبكستان وغيرهما من دول آسيا الوسطى أصبحوا عنصرًا مهمًا في العمليات الخارجية للتنظيم، وأن شبكاتهم توسعت داخل تركيا.
كما أشار فرغلي إلى تقرير معهد راجا راتنام للدراسات الدولية (RSIS) بشأن مشهد الإرهاب العالمي لعام 2024، وقال إنه ذكر أن داعش خراسان اعتمد في عملياته الخارجية على عناصر من آسيا الوسطى موجودين في تركيا، إلى جانب خلايا من المنطقة يجري تنسيقها عن بُعد من أفغانستان.
وأوضح أن التقرير أشار أيضًا إلى امتداد شبكة داعش بين تركيا وإيران وأفغانستان، وهي الشبكة التي قال إن السلطات الإيرانية كشفتها عام 2024.
التركمان السوريون والعناصر المصرية الموجودة في تركيا
وقال فرغلي إن أنشطة التركمان السوريين في تركيا لا تزال مستمرة، مشيرًا إلى أن أنقرة تواصل دعم عناصر ما يسمى «الجيش الوطني السوري» في شمال سوريا.
وأضاف أن تركيا لا تزال تؤوي عناصر هاربة من مصر وبعض البلدان الأخرى، ومن بينها عناصر حركة «حسم»، الذين قال إنهم بدأوا مؤخرًا الانتقال إلى دول الكاريبي وهولندا والبوسنة وأمريكا اللاتينية.
وفي هذا السياق، ذكر فرغلي قائمة بأسماء أشخاص مصريين قال إنهم مطلوبون ولا يزالون موجودين في تركيا، موضحًا أن بعضهم حصل على الجنسية التركية، بينما يحمل آخرون إقامات.
وضمت القائمة الأسماء التالية، وفقًا لما ذكره فرغلي:
- مجدي مصلح إسماعيل شلش.
- عصام حلمي محمد عبد السلام تليمة.
- علي السيد محمد بطيخ.
- طارق عبد الوهاب أحمد فراج.
- محمود محمد فتحي بدر، وذكر فرغلي أنه مقبوض عليه في ليبيا حاليًا.
- أحمد محمد عبد الرحمن عبد الهادي.
- قدري محمد فهمي محمد الشيخ.
- صلاح الدين خالد الدين فطين.
- محمد عبد الرؤوف محمد أحمد سحلوب.
- أحمد محمود أحمد شوشة.
- يوسف عمر محمد يوسف الحوواشي.
- عبد اللطيف عبد اللطيف عبد العزيز محمود.
- محمد زغلول القدوسي.
- أيمن محمد شفيق محمد.
- أحمد محمود عبد الحافظ.
- أحمد عبد الرحمن علي حسن.
- خالد محمود طه عبد العزيز.
- رأفت علي السباعي البطاط.
- محمود شوبك عبد السلام.
- هاني إبراهيم سيد بيبرس.
- سالم عادل سالم المحروقي.
- ياسر محمد محمود خربوش.
- محمد عثمان ماهر محمد.
- أحمد سامي عبد الحميد عبد العال.
- هشام سعيد أحمد مصطفى.
- إسلام الغمري.
- طارق الزمر.
- ممدوح علي يوسف.
- سعيد هشام أحمد.
- مصطفى عمرو.
- فتح الله عبد الحميد.
- عبد الله إبراهيم مصطفى المصري.
- أنور أحمد أنور الجد.
- أحمد عبد المنعم منصور.
- بلال محمود عبد العزب عبد القادر.
- عمرو عبد القوي السيد العشماوي.
- إبراهيم سامي عبد الحميد.
- عمرو عبد العزيز محمد قابيل.
- أحمد السيد محمد صقر.
- محمد سعد محمد المليجي.
- أيمن محمود محمد قوطة.
- أحمد فوزي عبد الله عبد ربه.
- محمد نصر محمد عمارة.
- نجم الدين علي عباس بركات.
- جهاد رمضان علي محجوب.
- حسام الدين صلاح طبور.
- إكرامي إسماعيل يوسف التحفة.
- عبد الرحمن محمد محمود خضر.
- أحمد رزق محمد سلامة.
- عبده محمد عبده سرور.
- الحسن محمد توفيق عجوة.
- أحمد عمر مكرم علي.
- محمد شوقي السيد مراد.
- أحمد السيد علي الشحات.
- أحمد دياب شعبان حسين.
- علي إسماعيل عبد التواب علي.
- حمادة سيد عبد الواحد رزق.
- عمر ناصر عبد العليم حسين.
الجمعيات والمؤسسات التركية وشبكات الدعم
وخلص فرغلي إلى أن تركيا لا تزال متهمة، بحسب طرحه، بتسهيل تدفق عناصر من تيارات الإسلام السياسي في السودان واليمن وليبيا ومصر.
وأضاف أن تركيا كانت ولا تزال، وفقًا لتقديره، الممر الرئيسي لآلاف «المقاتلين الإرهابيين الأجانب» الذين سافروا للالتحاق بتنظيمات مثل داعش في سوريا والعراق، مشيرًا إلى أن بعضهم لا يزال موجودًا داخل تركيا، فيما انتقل آخرون إلى دول أخرى.
وأوضح أن هؤلاء، بحسب ما أورده، نجحوا في الاستفادة من شبكات معقدة داخل المدن التركية، مثل إسطنبول وغازي عنتاب، والمناطق الحدودية مثل كليس، لتوفير الملاذات الآمنة والتمويل والدعم اللوجستي والوثائق المزورة.
وأشار فرغلي إلى أن وجود المؤسسات التي يربطها بالعناصر الإخوانية يتزامن مع نشاط جمعيات ومؤسسات تركية قال إنها تسهل الإجراءات وتوفر الدعم المباشر، وتسهم في توسيع النفوذ داخل البلدان الأصلية لهذه التيارات، خاصة في الدول الفقيرة وبعض البلدان الأفريقية.
وعدد فرغلي هذه الجمعيات والمؤسسات، وهي:
- اتحاد المنظمات الأهلية.
- هيئة «IHH» التركية الإغاثية.
- «أيركس» لتدريب الشباب.
- مؤسسة النسيج الاجتماعي.
- جمعية الحكمة، برئاسة نور الدين يلديز وعبد العزيز إبراهيم.
- مؤسسة خيرات، برئاسة المحامي حقي أيغون.
- جمعية رجال الأعمال «موسياد».
- مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي.
- جمعية المصدرين الأتراك.
- الاتحاد التركي للغرف «توب».
- «توسياد».
- الاتحاد التركي لرجال الأعمال والصناعيين «توسكون».
- منظمة «تيكا».
- جمعية الدفاع عن المظلومين «mazlum-d».
- مؤسسة محمد الفاتح الخيرية.
- مؤسسة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية.
- أكاديمية 12 شهر التركية.
واختتم فرغالي طرحه بالقول إن تركيا لا تزال، تشكل ملاذًا آمنًا للعديد من قيادات ونشطاء حركات الإسلام السياسي، مثل جماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى ما وصفه بتسهيل حركة عناصر التنظيمات المتطرفة وغسل الأموال وتمويل الإرهاب.