عاجل

ماذا تريد فرنسا من الإمارات؟.. الطاقة وأمن الملاحة تتصدر المباحثات

ماركون وبن زايد
ماركون وبن زايد

بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته الرسمية إلى الإمارات، سبل تعزيز التعاون الثنائي في عدد من الملفات الاستراتيجية، في مقدمتها استقرار المنطقة، وأمن الملاحة البحرية، وتأمين إمدادات الطاقة، إلى جانب توسيع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.

وتأتي الزيارة في توقيت حساس تشهده المنطقة، ما يعزز أهمية التنسيق بين باريس وأبوظبي بشأن القضايا الإقليمية وأمن الطاقة، في ظل الدور الدبلوماسي والاقتصادي الذي تؤديه الإمارات وشراكاتها الدولية.

اتفاقيات في الطاقة والذكاء الاصطناعي

وشهدت الزيارة التركيز على تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية، من خلال توقيع مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين مؤسسات وشركات إماراتية وفرنسية، شملت قطاعات الطاقة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.

ومن أبرز الاتفاقيات مذكرة تفاهم بين شركة «أدنوك للغاز» وشركة «شنايدر إلكتريك»، إلى جانب مذكرة تفاهم بين مجموعة «جي 42» الإماراتية وشركة «إيه آي لابس» الفرنسية، للتعاون في مجالات البنية التحتية للحوسبة السحابية ونماذج الذكاء الاصطناعي.

12 مليار دولار حجم التبادل التجاري

وتعد الإمارات شريكا تجاريا مهما لفرنسا في المنطقة، إذ بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين نحو 12 مليار دولار خلال العام الماضي، وفقا لما ورد في التقرير.

كما تستضيف الإمارات أكثر من 800 شركة فرنسية تعمل في قطاعات متنوعة، فضلا عن وجود جالية فرنسية تقدر بنحو 45 ألف شخص يعيشون في الدولة، ما يعكس اتساع العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين الجانبين.

وتعكس الملفات المطروحة خلال الزيارة توجه البلدين نحو توسيع التعاون في القطاعات الاستراتيجية، بما يشمل الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والاستثمار، بالتوازي مع التنسيق بشأن أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

تم نسخ الرابط