عاجل

علي الأنور: المستشفيات الجامعية تخدم 32 مليون مواطن.. وتحديات التمويل تهدد توفير الرعاية الصحية

الدكتور علي الأنور
الدكتور علي الأنور

قال الدكتور علي الأنور، عميد كلية طب جامعة عين شمس، إن الطب هو الأساس في إعداد الكوادر، موضحًا أن الدولة تيقنت منذ أكثر من 10 سنوات أن التعليم الطبي في ذلك الوقت غير قادر على إخراج الطبيب المأمول في هذا الوطن، وبالتالي اجتمع القائمون على التعليم الطبي، وتم إصدار لائحة جديدة للتعليم الطبي في عام 2018.

وأضاف أن هذا النظام الطبي الحديث، المعترف به من الاتحاد العالمي للتعليم الطبي، يجمع بين عناصر مهمة لإعداد الكادر الطبي، أبرزها العلوم المعرفية والمهارات الإكلينيكية والجدارات المهنية والبحث العلمي، بما يسهم في إعداد طبيب قادر على تلبية احتياجات المجتمع والمنافسة محليًا وإقليميًا وعالميًا.

وأوضح أن المستشفيات الجامعية تستقبل جميع أطراف الفريق الصحي، وليس الطبيب البشري فقط، ولكن أيضًا طبيب الأسنان والصيدلي وهيئة التمريض والفنيين القائمين على العملية التطبيقية، حيث يتلقون التدريب العام خلال سنوات التدريب الإلزامي، ثم ينتقلون إلى مرحلة التدريب المتخصص وشهادات الدراسات العليا.

وأشار إلى أن المستشفيات الجامعية تقدم تدريبًا متخصصًا لمقدمي الخدمة من المتدربين من جميع أنحاء الجمهورية، إلى جانب طلاب البورد من المجلس الصحي المصري، بهدف إعداد طبيب قادر على تقديم خدمة صحية آمنة وفعالة، وإجراء بحث علمي فعال في المجتمع العالمي.

ولفت إلى أن الإحصاءات الأخيرة في جامعة ستانفورد أظهرت وجود نسبة كبيرة من العلماء المصريين في القطاع الصحي ضمن الـ2% الأكثر تأثيرًا.

وفيما يتعلق بدور المستشفيات الجامعية، قال الأنور إن عددها في مصر بلغ 154 مستشفى، تساهم بـ36 ألف سرير لخدمة المرضى، وقدمت خدمات طبية خلال العام السابق إلى 32 مليون مواطن مصري.

وأضاف أن المستشفيات الجامعية قدمت 76% من خدمات المستوى الثالث في الرعاية الصحية، وهو الأكثر تعقيدًا وتقدمًا، كما ساهمت مع وزارة الصحة ومقدمي الخدمة بأكثر من 40% في المستوى الأول والمستوى الثاني، وأجرت أكثر من 700 ألف عملية كبرى ومتقدمة خلال العام السابق، موضحًا أن المستهدف هو زيادة عدد الأسرة خلال العام القادم بنسبة 20% من العدد القائم، إلى جانب زيادة عدد متلقي الخدمات إلى أكثر من 37 مليون مواطن.

وأكد أن المستشفيات الجامعية تتكامل منذ عشرات السنين مع مقدمي الخدمات الصحية، سواء وزارة الصحة أو مؤسسات المجتمع المدني أو الجيش أو الشرطة أو مستشفيات القطاع الخاص، مشيرًا إلى وجود تحديات كبيرة في التمويل، رغم التمويل الآتي من الدولة والقرارات على نفقة الدولة والتأمين الصحي ومنظمات المجتمع المدني، مؤكدًا أن توفير التمويل اللازم يمثل تحديًا مستمرًا، لأنه لا يمكن، في ظل هذا التقدم، أن يكون المريض غير قادر على الحصول على الخدمة الصحية المتاحة في أعلى المستويات بسبب نقص الإمكانيات.

تم نسخ الرابط