محمد سلماوي: المواطن يتحمل 57% من الإنفاق الصحي في مصر
أكد محمد سلماوي، خلال كلمته في منتدى مصر 2026، أهمية الاعتماد على مؤشرات واضحة لتقييم أداء النظام الصحي، بما يساعد على تحديد مستوى التقدم، ورصد التحسن، وتحديد الأولويات التي تحتاج إلى مزيد من العمل.
4 مستويات لقياس أداء النظام الصحي
وأوضح سلماوي أن تقييم أي نظام صحي يعتمد على التمييز بين ما تستثمره الدولة من تمويل ومنشآت وقوى بشرية، وما تقدمه من خدمات وفحوصات، والنتائج التي تحققها على أرض الواقع.
وأشار إلى أن المؤشرات الصحية على مستوى العالم تشمل قياس المدخلات، مثل حجم الإنفاق على القطاع الصحي، وعدد المستشفيات التي تم بناؤها، وأعداد الكوادر البشرية التي انضمت إلى القطاع.
وأضاف أن المستوى الثاني يتعلق بالمخرجات، ويشمل عدد الفحوصات والزيارات الخارجية والعمليات الجراحية، إلى جانب أعداد المستفيدين من الخدمات الصحية، لافتا إلى أن تطور النظام الصحي يرتبط بتقييم أدائه من خلال مجموعة من المؤشرات.
مصر تسجل 71 نقطة في مؤشر التغطية الصحية
ولفت سلماوي إلى أن تقييم النظام الصحي يشمل نطاق الخدمات التي يحصل عليها المواطن، وما إذا كانت تقتصر على خدمات محدودة أم تمتد إلى الرعاية الصحية والعمليات الجراحية الدقيقة والمتطورة.
وأوضح أن منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي يعتمدان مؤشرا للتغطية الصحية الشاملة يتضمن 14 مؤشرا فرعيا، لقياس مدى قدرة الدول على توفير تغطية صحية جيدة، مشيرا إلى أن مصر سجلت 71 نقطة في هذا المؤشر، واصفا النتيجة بأنها جيدة، لكنها ليست مرتفعة للغاية ولا متدنية.
الإنفاق المباشر على الصحة يمثل عبئا على المواطنين
وتطرق سلماوي إلى الحماية المالية للمواطنين، موضحا أهمية قياس قدرة الفرد على تحمل تكاليف الرعاية الصحية دون التعرض لأعباء مالية تدفعه إلى الاقتراض أو الاستدانة، أو تجعله يعزف عن الحصول على الخدمة، بما قد يؤدي إلى تدهور حالته الصحية.
وأشار إلى أن نسبة الإنفاق المباشر للأفراد على الصحة في مصر تبلغ 57% من إجمالي الإنفاق الصحي، موضحا أن ذلك يعني أن المواطن يتحمل 57 جنيها من كل 100 جنيه يتم إنفاقها على الصحة، وهي نسبة مرتفعة.


