احتجاجات أوروبا تفتح ملف أوضاع المصريين بالخارج.. ماذا يحدث في فرنسا وإسبانيا؟ |خاص
ألقت الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال بظلالها على المشهد الداخلي في عدد من الدول الأوروبية، مع تصاعد تحركات الطلاب والشباب الرافضين لتراجع مستوى التعليم وغلاء المعيشة وأزمة السكن، الأمر الذي وضع حكومات هذه الدول أمام ضغوط متزايدة للاستجابة للمطالب الشعبية، وأثار تساؤلات بشأن أوضاع المصريين المقيمين في تلك البلدان ومدى تأثرهم بهذه التطورات.
وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، تختلف الملفات التي تدفع إلى الاحتجاج من دولة أوروبية إلى أخرى، لكن الأعباء المعيشية المتزايدة التي تواجه الشباب والأسر تظل قاسمًا مشتركًا بينها، بالتزامن مع المطالبة بتحسين الخدمات العامة واتخاذ إجراءات ملموسة للتخفيف من الضغوط الاقتصادية.
موقف المصريين من المظاهرات في الدول الأوروبية
وفي فرنسا، وصف صالح فرهود، رئيس الجالية المصرية، تعامل الشرطة مع المظاهرات الطلابية بأنه اتسم بعنف شديد، مشيرًا إلى استخدام القوة ضد المشاركين وإطلاق الغاز مباشرة عليهم.
واعتبر فرهود أن التصعيد في التعامل مع المحتجين قد يؤدي إلى مزيد من العنف، مؤكدًا أن مواجهة الاحتجاجات بهذه الحدة لا تعكس الحكمة في إدارة الموقف.
وحول انعكاسات هذه الأحداث على المصريين المقيمين في فرنسا، أكد فرهود، في تصريحات خاصة لـ«نيوز رووم»، أن أعداد المصريين المشاركين في الاحتجاجات قليلة جدًا، موضحًا أن الطلاب المصريين لا يشاركون في المظاهرات، وأن الجالية المصرية والسفارة المصرية توفران لهم الحماية.
وفيما يتعلق بأسلوب التعامل الأمني مع المتظاهرين، أشار فرهود إلى أن الجيش الفرنسي تلقى أوامر من الدولة باستخدام العنف والطلقات المطاطية، مضيفًا أن الطلاب يحاولون التصدي لهذه الضربات عندما يتعرضون للعنف.
حقيقة مشاركة المصريين في الاحتجاجات
وفي إسبانيا، أكد ناجي فوزي، أحد رموز الجالية المصرية، أن أوضاع المصريين المقيمين بالخارج تحظى باهتمام، مشددًا على أن المصريين في إسبانيا ومختلف دول العالم لهم وضع خاص، وأنه لا يمكن المساس بهم.
وتطرق فوزي، في تصريحات خاصة لـ«نيوز رووم»، إلى مدى مشاركة المصريين في الاحتجاجات التي تشهدها بعض الدول الأوروبية، موضحًا أن أعداد المصريين المشاركين في هذه التحركات قد تكون منعدمة، وأن الطلاب المصريين لا يشاركون في المظاهرات الجارية.
وأشار إلى أن الطلاب المصريين في إسبانيا لا ينخرطون في هذه الاحتجاجات، مؤكدًا أنهم في حماية الجالية المصرية والسفارة المصرية، في ظل التطورات التي تشهدها بعض الدول الأوروبية.
وشدد الفرماوي على موقفه بشأن أوضاع المصريين في الخارج، مؤكدًا أن وجود الجالية المصرية والسفارة المصرية يمثل مصدر حماية للطلاب المصريين، مع تأكيده عدم مشاركة الطلاب في المظاهرات التي تشهدها تلك الدول.