عاجل

إسرائيل تتهم الجيش اللبناني بالتقصير في تفكيك البنية العسكرية لحزب الله

جيش الاحتلال الإسرائيلي
جيش الاحتلال الإسرائيلي

اتهم الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، الجيش اللبناني بالتقصير في كبح أنشطة حزب الله في جنوب لبنان، قائلا إن تحقيقاته كشفت استمرار تحركات عناصر الحزب داخل منشأة عسكرية سبق أن أعلن الجيش اللبناني معالجتها، في ما وصفه بأنه «فجوة كبيرة» بين التصريحات الرسمية والواقع الميداني.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه رصد استمرار نشاط عناصر حزب الله داخل منشأة عسكرية في جنوب لبنان، ومحاولتهم نقل وسائل قتالية منها، رغم إعلان الجيش اللبناني الكشف على المنشأة قبل أشهر.

ونشر الجيش الإسرائيلي مشاهد قال إنها توثق تحركات عناصر الحزب داخل المنشأة، ومحاولتهم إخراج معدات ووسائل قتالية منها، معتبراً أن هذه الوقائع تشير إلى استمرار الأنشطة العسكرية للحزب في المنطقة، رغم الإجراءات التي أعلن الجيش اللبناني اتخاذها.

وأوضح البيان أن التفاهمات التي جرى التوصل إليها عام 2024، والتي استندت إليها إسرائيل ولبنان حتى انطلاق عملية «زئير الأسد»، حمّلت الجيش اللبناني مسؤولية إزالة الوسائل القتالية والبنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله من جنوب لبنان.

غير أن الجيش الإسرائيلي ادعى أن الجيش اللبناني لم ينفذ هذه المهمة على النحو المطلوب، ما أتاح للحزب مواصلة ترسيخ وجوده العسكري وتعزيز تسليحه وإنشاء بنى تحتية عسكرية في المنطقة.

وأضاف البيان أن ما وصفه بالفجوة بين التصريحات الرسمية والواقع الميداني استمر حتى خلال عملية «درع الوطن»، التي نفذها الجيش اللبناني عام 2025، مدعياً أن العملية لم تؤدِّ إلى تفكيك القدرات العسكرية لحزب الله أو وقف أنشطته ومنع تعاظم قوته.

اتهامات بشأن منشأة في كفرا

وبحسب الرواية الإسرائيلية، طُلب من الجيش اللبناني، عبر الآلية الأمريكية في ديسمبر 2025، التعامل مع منشأة في بلدة كفرا بجنوب لبنان، قال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله كان يستخدمها لتخزين وسائل قتالية.

وأشار البيان إلى أن الجيش اللبناني أعلن لاحقاً اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن المنشأة، لكن الجيش الإسرائيلي زعم أن عناصر الحزب واصلوا نشاطهم داخلها بعد مرور أشهر، وعمدوا إلى نقل وسائل قتالية ومعدات عسكرية منها والاحتفاظ بها.

وقال الجيش الإسرائيلي إن المشاهد التي نشرها تُظهر عناصر من حزب الله وهم يحملون وسائل قتالية كانت مخزنة داخل المنشأة على متن شاحنة، مضيفاً أن قواته شنت غارة على الشاحنة ودمرتها، بما في ذلك الوسائل القتالية التي أُخرجت من المنشأة.

ولم يتضمن البيان، وفق المعلومات الواردة فيه، تفاصيل مستقلة تثبت ملابسات استمرار النشاط داخل المنشأة أو توضح رد الجيش اللبناني على هذه الاتهامات.

إسرائيل تتحدث عن تنسيق بين الجيش اللبناني وحزب الله

وفي اتهام آخر، ادعى الجيش الإسرائيلي وجود تنسيق بين جهات داخل الجيش اللبناني وحزب الله بشأن أنشطة إنفاذ الترتيبات الأمنية، قائلاً إن هذا التنسيق أسهم في إحباط تلك الأنشطة أو تأخيرها، وأتاح للحزب الاستعداد المسبق.

وحمّل الجيش الإسرائيلي نظيره اللبناني مسؤولية ضمان التنفيذ الكامل والدقيق للمهام الموكلة إليه، مطالباً باتخاذ إجراءات أكثر حزما، ومؤكداً أنه لن يسمح بأي خرق قال إنه يشكل تهديداً لأمن إسرائيل.

واختتم الجيش الإسرائيلي بيانه باتهام حزب الله بجر لبنان إلى الحرب خدمة لإيران خلال عملية «زئير الأسد»، مشيرا إلى إطلاق الحزب آلاف القذائف الصاروخية، بما في ذلك من مناطق تقع جنوب نهر الليطاني.

تم نسخ الرابط