عاجل

مأمون فندي: مصر ليست هبة النيل.. بل صناعة المصريين وصُنّاع حضارتها عبر التاريخ

مأمون فندي
مأمون فندي

أكد المحلل السياسي مأمون فندي،   في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، أن مصر ليست مجرد هبة للنيل أو نتاجا لعبقرية موقعها الجغرافي، مشددًا على أن الإنسان المصري هو العنصر الأساسي في صناعة تاريخ البلاد وحضارتها.

وقال فندي إن اختزال مصر في مقولات مثل «مصر هبة النيل» أو «عبقرية الجغرافيا» يقلل من دور الإنسان المصري في صناعة تاريخه، موضحًا أن الجغرافيا وحدها لا تصنع الحضارات، وإنما الإنسان هو الفاعل التاريخي الذي يحوّل الموارد الطبيعية إلى مؤسسات وثقافة وعمران.

وأضاف أن مصر ليست هبة الطبيعة، بل هي، أولًا وأخيرًا، صناعة المصريين، مستشهدًا بما قدموه عبر التاريخ وما تركوه من آثار تشهد على إسهاماتهم الحضارية.

واختتم فندي طرحه بالتأكيد على أهمية الاعتراف بدور الإنسان المصري في بناء الحضارة، باعتباره العنصر الذي منح موارد البلاد وموقعها الجغرافي قيمة تاريخية وثقافية ممتدة عبر العصور.

وفي وقت سابق، قال المحلل السياسي مأمون فندي، إن التطورات الجارية في باب المندب قد تترتب عليها تحولات استراتيجية كبيرة، داعيًا إلى عدم استباق نتائج ما يجري حاليًا.

وأوضح فندي في تدوينة عبر حسابه على منصة «إكس»، أنه إذا تمكنت السعودية، بالتعاون مع القوات اليمنية، من تثبيت السيطرة وتأمين حركة الملاحة في المنطقة، فقد يمثل ذلك مؤشرًا على انتقال المملكة إلى دور أكثر تأثيرًا في ضمان الأمن الإقليمي.

وأضاف أن نجاح هذا الدور لن يتوقف عند التفوق العسكري، وإنما يتطلب القدرة على تحويله إلى أمن مستدام وترتيب سياسي قابل للاستمرار، معتبرًا أن تحقق ذلك قد يعزز موقع السعودية كقوة إقليمية قادرة على التأثير في البيئة الأمنية المحيطة بها ووضع قواعد جديدة للتعامل معها.

تم نسخ الرابط