عاجل

صحيفة إيرانية تكشف خطة أمريكية إسرائيلية لعودة أحمدي نجاد إلى السلطة

أحمدي نجاد
أحمدي نجاد

عاد اسم الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى التداول مجددًا، وسط مزاعم عن تصورات أمريكية إسرائيلية لإحداث تغيير في بنية السلطة في إيران، قد تفتح الطريق أمام توليه موقعًا قياديًا ضمن ما وصفته تقارير بـ«النظام الجديد».

وقالت صحيفة «جمهوري إسلامي» الإيرانية، المحسوبة على التيار المعتدل، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان، وفق ما أوردته في مقال لها، على تنفيذ خطة طويلة الأمد تستهدف إعادة تشكيل بنية الحكم في إيران، من خلال إبعاد شخصيات سياسية حالية وسابقة عن المشهد، تمهيدًا لصعود شخصية محددة إلى موقع القيادة.

ولم تسم الصحيفة محمود أحمدي نجاد بصورة مباشرة باعتباره المستهدف بالخطة في جميع تفاصيل طرحها، لكنها ألمحت إلى أن الرئيس الإيراني الأسبق قد يكون الشخصية المقصودة، مشيرة إلى أن الجهات التي تقف وراء هذه التصورات وضعت خططها منذ سنوات.

وبحسب الصحيفة، تقوم الفكرة على الإبقاء على الشكل الظاهري لنظام الحكم الإيراني، مع تغيير مضمونه الفعلي، بما يسمح بإعادة ترتيب مراكز السلطة من دون أن يبدو ذلك تغييرًا كاملًا في بنية النظام القائمة.

واعتبرت الصحيفة أن التطورات السياسية الأخيرة في إيران، إلى جانب إبعاد بعض الشخصيات عن المشهد، قد تكون جزءًا من مسار تنفيذ هذه الخطة، وفقًا للتفسير الذي طرحته في مقالها.

ومع ذلك، لم تقدم الصحيفة أدلة مستقلة تثبت وجود خطة أمريكية إسرائيلية من هذا النوع، كما لم تؤكد أن أحمدي نجاد مرشح فعلي لتولي السلطة أو أن هناك ترتيبات قائمة لإعادته إلى موقع قيادي.

تقارير سابقة تربط أحمدي نجاد بمرحلة ما بعد النظام الإيراني

ولا يُعد تداول اسم أحمدي نجاد في هذا السياق جديدًا، إذ سبق أن تناولت تقارير إعلامية تصورات أمريكية وإسرائيلية بشأن الشخصيات التي يمكن أن تؤدي دورًا سياسيًا في إيران في حال سقوط النظام الحالي.

وفي هذا الإطار، نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» تقريرًا تحدث عن تصورات أمريكية إسرائيلية تضع اسم الرئيس الإيراني الأسبق ضمن الشخصيات التي قد تلعب دورًا في مرحلة ما بعد سقوط النظام في طهران.

وأثارت تلك المزاعم جدلًا داخل إيران، لا سيما في ظل ما تضمنته من حديث عن احتمال الاستعانة بشخصيات إيرانية سابقة في ترتيبات سياسية محتملة لمستقبل البلاد.

وفي رد رسمي على ما ورد في التقرير، أصدر مكتب أحمدي نجاد بيانًا نفى فيه بشكل قاطع صحة المعلومات المنشورة، ووصف التقرير بأنه «مفبرك بالكامل»، معتبرًا أنه يستهدف إثارة البلبلة وتشويه صورة الرئيس الإيراني الأسبق.

أيزنكوت يهاجم تسريب خطة تنصيب أحمدي نجاد

وامتد الجدل بشأن هذه المزاعم إلى إسرائيل، حيث شن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، ورئيس حزب «يشار»، غادي أيزنكوت، هجومًا حادًا على ما وصفه بتسريب خطة للموساد قيل إنها تستهدف تنصيب أحمدي نجاد حاكمًا لإيران.

وقال أيزنكوت إن الخطة، وفق ما نُسب إليه، «تعكس انغماس واضعيها في انفصال عميق عن الواقع»، في انتقاد للتصورات التي تحدثت عن إمكانية الدفع بالرئيس الإيراني الأسبق إلى قيادة البلاد.

تم نسخ الرابط