عاجل

شهامة المصريين.. مشرف تمريض ينقذ طفلا من الموت ويرفض الحصول على مقابل

منقذ الطفل
منقذ الطفل

في موقف إنساني يعكس شهامة المصريين وجدعنتهم، تصدّر اسم محمود عبدالقادر شحات، مشرف التمريض بمستشفى أسوان الجامعي، مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول قصة تدخله لإنقاذ طفل كان في حالة حرجة أمام محطة قطارات أسوان.

وبحسب ما جرى تداوله عبر منصة «إكس»، شاهد محمود الطفل في حالة صحية حرجة، فسارع إلى التدخل لإنقاذ حياته، وبدأ في إجراء الإنعاش القلبي الرئوي له، في محاولة لمساعدته على تجاوز اللحظات الحرجة.

ولم يتوقف دوره عند هذا الحد، بل رافق الطفل داخل سيارة الإسعاف إلى المستشفى، وظل بجانبه حتى تحسنت حالته، في موقف لاقى إشادة واسعة من المتابعين، الذين اعتبروا ما فعله نموذجًا للشهامة والإخلاص في أداء الواجب الإنساني.

وتزداد القصة تأثيرا بعدما عرض أهل الطفل على مشرف التمريض هدية ومبلغا ماليا تقديرا لما قدمه من مساعدة، لكنه رفض الحصول على أي مقابل مادي، مؤكدا أن ثوابه عند الله.

وأثارت الواقعة تفاعلا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بموقف محمود عبدالقادر شحات، رغم ان الموقف مر عليه أيام، معتبرين أن إنقاذ حياة طفل دون انتظار مقابل يجسد أسمى معاني الإنسانية والتكافل.

وفي وقت سابق،في زمن أصبحت فيه مواقع التواصل الاجتماعي تعجّ بالمواقف السريعة والمحتوى المتكرر، يأتي أحيانا مقطع بسيط ليمنحك جرعة حقيقية من البهجة، ويذكّرك بأن العفوية والكرم وحسن التعامل لا تزال قادرة على صناعة لحظات جميلة لا تُنسى، وهذا الفيديو المتداول عبر منصة «إكس» واحد من تلك المقاطع التي تجذبك بتفاصيلها الإنسانية قبل أي شيء آخر

الفيديو المتداول عبر منصة «إكس» بدأ بموقف طريف، بعدما ظهر صانع محتوى لبناني وهو يعرض على سيدة في الشارع مبلغ 5 آلاف جنيه مقابل أن تقوم  بالطبخ له، في تجربة هدفها اكتشاف ردود أفعال الناس والتعرف على أجواء الحياة المصرية بطريقة مختلفة.

 

وخلال جولته، قابل سيدة مصرية لفتت الأنظار بخفة دمها وعفويتها، وقالت له إنها كانت قد أحضرت معها فسيخ ورنجة، لكن المفاجأة جاءت عندما اكتشفت أنه لبناني وليس مصريا.

هنا، يبدو أن السيدة لم تكتفِ بمجرد الحديث معه، وإنما قررت أن يكون الترحيب على الطريقة المصرية الأصيلة.. فتواصلت مع زوجها، وعرضت عليه أن يستضيفا الشاب في منزلهما ويتناول معهما الطعام، بعيدا عن فكرة الـ5 آلاف جنيه تماما.

 

وبالفعل، وافق الزوج، لينتقل الموقف من محاولة الحصول على وجبة مقابل المال إلى عزومة مصرية خالصة من غير حساب.

وبحسب الفيديو المتداول فإن اللافت  لم يكن الطعام وحده، وإنما تفاصيل البيت نفسه، فمنذ من اللحظة الأولى، بدا المنزل وكأنه انعكاس واضح لأصحابه، ألوان مبهجة، ديكورات بسيطة ومريحة، وفرش وتفاصيل تبعث على الراحة، وكأن كل ركن فيه يقول إن البيت ليس مجرد مكان للسكن، وإنما مساحة حقيقية للونس والحب.

وخلال الفيديو علق مغردون على علاقة الحب بين الزوجين، إذ ظهرا في حالة من التفاهم والانسجام جعلت كثيرين يتوقفون عندهما أكثر من تفاصيل العزومة نفسها، فالسيدة لم تتعامل مع الضيف باعتباره شخصا سيحصل على وجبة مقابل المال، بل رأته ضيفا يستحق الكرم، والزوج لم يتردد في مشاركتها الفكرة ودعمها.

 

ربما كان اللبناني يبحث عن وجبة بـ5 آلاف جنيه، لكنه حصل على شيء أغلى بكثير: عزومة من القلب، وبيت مصري مفتوح، وجرعة كبيرة من البهجة والدفء.

وعلق شخص على الفيديو قائلا: «فيديو مبهج بشكل مش طبيعي، صانع محتوى لبناني بيعرض على الناس في الشارع يديهم ٥٠٠٠ جنيه مقابل يطبخوا له —قابل البنت المصرية العسل دي، قالت له: أنا جايبة فسيخ ورنجة، ولما عرفت إنه مش مصري قالت له: استنى».

أضاف: «غالبا اتصلت بجوزها وعرضت عليه الموضوع واستأذنته يعزموه (ببلاش) طبعا، وجوزها وافق، المهم بقى، أنا وقعت في حب بيتهم، شقتهم ما شاء الله بتشع طاقة إيجابية، ديكورات وألوان وفرش، كل حاجة تفتح النفس، وعلاقتهم كمان كزوجين متفاهمين تُدَرَّس».

تم نسخ الرابط