مصطفى بكري: أمن السعودية من أمن مصر.. وقرار السيسي يؤكد «مسافة السكة»
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن أمن المملكة العربية السعودية يرتبط بالأمن القومي المصري والعربي، مشددًا على أهمية دعم القيادة المصرية للمملكة في ظل التحديات الراهنة.
وقال بكري، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن بعض من وصفهم بالمدعين للقومية يوجهون اللوم للقيادة المصرية بسبب دفاعها عن الأمن القومي العربي، وسعيها للمشاركة في حماية السعودية، التي وصفها بالجناح الثاني للأمة العربية.
وطالب بكري المشككين بمراجعة مواقف المملكة تجاه مصر على مدار العقود الماضية، مؤكدًا أن أمن السعودية من أمن مصر، والعكس صحيح، كما أشار إلى وجود نحو 3 ملايين مصري يعملون في المملكة، لافتًا إلى أنهم وجدوا فيها كل ترحاب ويرفضون مغادرتها.
وتطرق بكري إلى الهجمات الصاروخية الحوثية، قائلًا إنها وُجّهت إلى مكة والمدينة، حيث الحرمين الشريفين، كما أشار إلى أن مصر خسرت نحو 20 مليار دولار بسبب ما وصفه بعبث الحوثيين في مضيق باب المندب.
وأضاف أن أي تهديد للمملكة قد يمتد تأثيره إلى مصر، معتبرًا أن الردع هو السبيل لوقف العدوان وإنهاء الأزمة.
واختتم بكري منشوره بالتأكيد على أن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل، بحسب تعبيره، رد اعتبار لمفهوم الأمن القومي، ويؤكد مصداقية مقولته الشهيرة «مسافة السكة».
وفي وقت سابق وصف الكاتب والإعلامي مصطفى بكري دعوة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لتشكيل لجنة للوساطة بين الدول العربية والإسلامية لإنهاء النزاعات والأزمات، بأنها دعوة مخلصة تعكس رؤية ثاقبة، وتسعى إلى وقف نزيف الدم بين الأشقاء.
وقالإن إعلان فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، عن الدعوة لتشكيل لجنة للوساطة بين الدول العربية والإسلامية لإنهاء النزاعات والأزمات، هي دعوة مخلصة، تعكس رؤية ثاقبة، وتسعى إلى وقف شلالات الدم بين الأشقاء.
وأعرب بكري، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، عن أمله في تشكيل اللجنة سريعًا قائلا: أتمنى أن تُشكَّل هذه اللجنة سريعًا لتبدأ مهمتها، وتسعى إلى إيجاد حلول سلمية تطوي هذه الصفحة التي تسببت في تصاعد الأزمات والمعارك.
وأشار إلى أن المستفيد من استمرار هذه الخلافات هم أعداء الأمة، قائلا: إن المستفيد من هذه المشاكل هم أعداء الأمة، الذين يسعون إلى تغيير خريطة المنطقة لصالحهم ولصالح أهدافهم الاستعمارية.