عاجل

أسامة كمال: حرب الطاقة تستهدف خنق النمو الصيني.. واشنطن تمنع موسكو من دعم بكين

المهندس أسامة كمال
المهندس أسامة كمال

أكد المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ ووزير البترول الأسبق، أن كل ما يحدث في العالم يرتبط بتوازنات سياسية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تزيد من اشتعال الأزمة على مستوى العالم، وأن كل من لا يقبل مساعدة إسرائيل أو يقف ضد إيران يُعد عدوًا لأمريكا وإسرائيل.

العالم يشهد اشتعالًا في مختلف المناطق

وقال "كمال"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية كريمة عوض، عبر شاشة "القاهرة والناس"، إن العالم يشهد اشتعالًا في مختلف المناطق، موضحًا أن السبب الحقيقي للتوترات العالمية يرتبط بالبترول والطاقة، وسعي الولايات المتحدة للسيطرة على منابع الطاقة في فنزويلا والخليج وبعض الولايات السوفيتية القديمة، وهو ما يمثل هدفًا كبيرًا بالنسبة لأمريكا.

وأضاف أن التوترات والحروب المتعلقة بالطاقة تستهدف إضعاف الصين، معتبرًا أن هذا هو الهدف الحقيقي للولايات المتحدة في الوقت الحالي، موضحًا أن ارتفاع أسعار البترول يؤثر على الاقتصاد الصيني، الذي يستورد يوميًا كميات هائلة من المواد البترولية.

وأشار رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ إلى أن الصين تمثل الهدف الرئيسي لأمريكا في الوقت الحالي، لافتًا إلى أن معدلات النمو الصينية تبلغ 4.5%، وهو ما تراه الولايات المتحدة خطرًا يهددها، ومن هنا تكمن الخطورة، إذ تعاقب أمريكا الصين وتزيد من أزماتها المتعلقة بالطاقة، موضحًا أن الولايات المتحدة ترى أن معدلات النمو المرتفعة في الصين تمثل خطرًا عليها، كما تسعى إلى جعل روسيا داعمًا للصين من خلال الحرب الأمريكية، في حين يتعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشيء من الليونة مع روسيا حتى لا تدعم الصين.

وأكد المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ ووزير البترول الأسبق، أن مصر يمكنها اللجوء إلى المازوت بدلًا من الغاز الطبيعي المسال في تشغيل محطات الكهرباء، مشيرًا إلى أن الدولة لا تعتمد على مصدر واحد للطاقة.

 محطات الكهرباء كانت تعمل بالديزل أو المازوت في عام 2005

وأوضح أن محطات الكهرباء كانت تعمل بالديزل أو المازوت في عام 2005، ومع إدخال الغاز جرى الاستغناء عن المازوت، إلا أنه لا تزال هناك إمكانية لاستخدامه مرة أخرى في محطات توليد الكهرباء.

وأضاف أن المازوت أكثر صعوبة بعض الشيء في التشغيل، لكنه يمثل بديلًا لتشغيل المحطات الحرارية، لافتًا إلى أن الخيار الأفضل يتمثل في الانتقال إلى الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وشدد على ضرورة الحفاظ على هذه المواد لاستغلالها في أمور أخرى، موضحًا أن استخدام المازوت في توليد الكهرباء أمر يمكن اللجوء إليه، وأن الكهرباء يمكن أن تعمل بصورة طبيعية باستخدام المازوت وإدخاله في عملية التوليد.

تم نسخ الرابط