«تحويشة عمري راحت في مكالمة».. شاب ضحية نصب باسم إنستا باي بسبب 21 جنيها
في مكالمة هاتفية واحدة، خسر شاب تحويشة عمره البالغة 18 ألفا و250 جنيها، بعدما تلقى اتصالا من شخص ادّعى أنه من خدمة عملاء «إنستا باي»، وأوهمه بوجود مديونية بسيطة على حسابه، قبل أن يكتشف أنه وقع ضحية لعملية نصب.
بداية الواقعة.. مديونية بـ21 جنيهًا
يروي الشاب تفاصيل ما حدث معه، موضحا أنه كان عائدا إلى منزله عندما تلقى اتصالا من شخص عرّف نفسه باسم أحمد حسنين، وادّعى أنه يعمل بخدمة عملاء «إنستا باي»، وقال الشاب إن المتصل أخبره بوجود مديونية قدرها 21 جنيها، محذرا إياه من إغلاق الحساب حال عدم سدادها، وهو ما جعله يصدق روايته، خاصة أن المتصل كان يعرف بعض بياناته البنكية، وفقا لروايته.
«اطمنت إنه من خدمة العملاء».. وتحويشة العمر تضيع
وأضاف الشاب أن المتصل أخبره ببيانات تتعلق بحسابه ورصيد أمواله، ما جعله يطمئن إلى أنه يتحدث بالفعل مع أحد ممثلي خدمة العملاء، وبدأ في تنفيذ التعليمات التي طلبها منه.
وأوضح أنه اعتقد أن الأمر لا يتجاوز سداد المديونية البسيطة، وأن المبلغ سيعود إليه في الحال، لكنه فوجئ بأنه خسر كامل المبلغ الموجود بحسابه، والبالغ 18 ألفا و250 جنيها.
طلب 20 إلى 30 ألف جنيه لاسترداد الأموال
وتابع الشاب أن المتصل طلب منه بعد ذلك توفير مبلغ يتراوح بين 20 و30 ألف جنيه، مدعيا أن هذا الإجراء ضروري لاستعادة أمواله، وبدأ يطالبه بالاستعانة بأحد أفراد أسرته لتوفير المبلغ.
وأكد الشاب أنه في تلك اللحظة بدأ يشك في تعرضه لعملية نصب، فهرع إلى منزله وطلب من والدته تحويل 20 ألف جنيه إليه، على أن يعيدها لها لاحقًا، إلا أنها انتبهت إلى أن الأمر قد يكون عملية احتيال، وحذرته من الاستجابة لطلبات المتصل.
وأشار إلى أن الشخص نفسه حاول إقناع والدته بالرواية ذاتها، في محاولة للحصول على أموال إضافية.
محاضر رسمية ومطالبة باسترداد تحويشة العمر
وبحسب رواية الشاب، فقد حرر محضرًا بمباحث الأموال العامة يوم 30 سبتمبر، كما حرر محضرًا بقسم شرطة التجمع الخامس، مطالبًا الجهات المختصة بفحص الواقعة ومساعدته في استرداد أمواله.
وتأتي الواقعة لتسلط الضوء على أساليب الاحتيال الهاتفي التي تعتمد على انتحال صفة موظفي خدمة العملاء، واستغلال ثقة المواطنين في التعاملات البنكية الرقمية.