أمام سنتر تعليمي بالإسكندرية.. سيدة تتهم شابين بعرض المخدرات على الطلاب
«خافوا على أولادكم وبناتكم».. بهذه الكلمات أطلقت سيدة استغاثة، بعد روايتها تعرضها لموقف أثار مخاوفها على سلامة الطلاب المترددين على السناتر التعليمية بمنطقة أرض الفضالي، بشارع 24 في سيدي بشر بالإسكندرية، متهمة أشخاص بمحاولة استدراج طلاب صغار السن وعرض مواد مخدرة عليهم مقابل مبالغ مالية بسيطة.
سيدة تتهم شابين بعرض المخدرات على الطلاب
وقالت السيدة، في منشور متداول، إنها كانت تنتظر خروج ابنتها من أحد الدروس، عندما فوجئت بشابين يقفان في محيط السناتر التعليمية، وينتظران خروج الطلاب، قبل أن يعرضا عليهم، بحسب روايتها، شراء مواد مخدرة بأسعار تبدأ من 10 جنيهات لسيجارة الحشيش، و50 جنيهًا للأقراص المخدرة.
وأضافت أن الشابين، وفقًا لما ذكرته، كانا يتعاملان مع الطلاب بطريقة تستهدف استمالتهم، من خلال قبول مبالغ مالية أقل من السعر المطلوب، مع مطالبتهم بالعودة مرة أخرى للشراء، وهو ما أثار شكوكها ودفعها إلى متابعة ما يحدث وتصوير الواقعة بهاتفها المحمول.
وأوضحت السيدة أنها فوجئت، عقب تصوير الواقعة، بمحاولات لإقناعها بحذف الفيديو، مشيرة إلى أن أحد الشابين واجهها بعبارة: «هو أنا ببيع لابنك علشان تزعلي؟»، على حد قولها، قبل أن تتهمه بالتعدي عليها بعدما رفضت حذف المقطع المصور.
وأعربت السيدة عن قلقها من تكرار مثل هذه الوقائع في محيط المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن الشارع الذي شهد الواقعة يضم عددًا من السناتر التعليمية التي يتردد عليها طلاب بمراحل دراسية مختلفة، وهو ما يستدعي، بحسب مناشدتها، الاهتمام بتأمين محيطها وحماية الأطفال من أي محاولات للاستدراج أو تعريضهم للخطر.
استغاثة سيدة بالجهات الأمنية
ووجهت السيدة نداءً إلى أولياء الأمور بضرورة الانتباه إلى تحركات أبنائهم، وعدم الاستهانة بالمخاطر التي قد يتعرضون لها أثناء الذهاب إلى الدروس أو العودة منها، مطالبة الجهات المعنية بفحص الواقعة والتحقق من ملابساتها واتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت الاتهامات.
وتأتي هذه الاستغاثة لتسلط الضوء على مخاوف أولياء الأمور بشأن سلامة الطلاب في محيط مراكز الدروس الخصوصية، وأهمية تكثيف الرقابة والتعامل مع أي بلاغات تتعلق بمحاولات ترويج المواد المخدرة بين صغار السن.
مكان الواقعة وفقًا لرواية السيدة: أرض الفضالي، شارع 24، بمنطقة سيدي بشر في الإسكندرية، بالقرب من سنتر دار العلوم وكافيه الفرسان.