حقنة جديدة لعلاج السمنة.. تستهدف الخلايا الدهنية وتحفز تدميرها ذاتيا
أظهرت نتائج التجارب السريرية الأولية لعلاج تجريبي جديد لإنقاص الوزن، يحمل اسم «CBL-514»، مؤشرات واعدة بشأن قدرته على تقليل الدهون في الجسم، من خلال آلية عمل غير تقليدية تحفز الخلايا الدهنية على التدمير الذاتي المبرمج، بدلا من الاكتفاء بتقليص حجمها، كما يحدث مع بعض العلاجات التقليدية.
وأوضح الفريق الطبي المشرف على التجارب، بقيادة الدكتور تيموثي جارفي من جامعة ألاباما في برمنغهام، أن العلاج يعطى عن طريق الحقن، ويستهدف تقليل الدهون الموجودة تحت الجلد، إلى جانب الدهون الحشوية العميقة التي تتراكم حول الأعضاء الداخلية، وترتبط بمخاطر صحية متعددة.
ووفقا لموقع «ساينس ألرت»، شملت المرحلة الثانية من التجارب السريرية مئات المشاركين، وأظهرت نتائج التحليلات أن الأشخاص الذين تلقوا حقن «CBL-514» على مدار 12 أسبوعا سجلوا انخفاضا بمتوسط 12.01% في حجم الدهون الحشوية، في حين شهدت المجموعة التي تلقت علاجا وهميا زيادة بلغت 5.68% خلال الفترة نفسها.
وتعتمد آلية العلاج على ما يُعرف بالاستماتة، وهي عملية طبيعية تموت خلالها الخلايا بطريقة منظمة، بما يسمح للجسم بالتخلص منها. ويستهدف العلاج تحفيز هذه العملية داخل الخلايا الدهنية، في محاولة للحد من تراكم الدهون في المناطق المستهدفة.
ورغم النتائج الأولية المشجعة، لا يزال «CBL-514» علاجا تجريبيا يخضع للتقييم السريري، وتحتاج فعاليته وسلامته على المدى الطويل إلى مزيد من الدراسة قبل تحديد مدى إمكانية استخدامه على نطاق واسع لعلاج السمنة.



