عاجل

نقابة المهندسين تستهدف زيادة أنديتها إلى 10 خلال 3 سنوات.. و50 ألف أسرة مستفيدة من المصايف

نقابة المهندسين
نقابة المهندسين

عقدت لجنة الأندية وإنشاء المصايف بنقابة المهندسين اجتماعها الأول، بحضور الدكتور المهندس محمد عبد الغني، نقيب المهندسين، وبرئاسة المهندس الاستشاري السيد حسن، أمين الصندوق المساعد ورئيس اللجنة، وبمشاركة الأستاذ الدكتور مصطفى أبو زيد، وكيل النقابة، والمهندس هشام أمين، أمين الصندوق، والمهندس محمد عبد الرحمن سليمان، والمهندس محمد ربيع، وكيلي اللجنة، والمهندس مصطفى عبد المجيد العناني، المقرر المساعد للجنة، إلى جانب أعضاء اللجنة.

استراتيجية جديدة لتحويل الأندية إلى كيانات استثمارية

وأكد الدكتور المهندس محمد عبد الغني، نقيب المهندسين، أن استراتيجية النقابة، التي وضعتها هيئة المكتب ووافق عليها المجلس الأعلى وأقرها المؤتمر العام للمهندسين، تتضمن رؤية واضحة لتطوير أندية المهندسين وتحويلها إلى كيانات استثمارية تدر عوائد مالية، بما يتيح إنشاء المزيد من الأندية الجديدة.

وأوضح نقيب المهندسين أن النقابة تستهدف تحقيق تغييرين رئيسيين في الأندية؛ يتمثل الأول في تحويلها إلى أندية رياضية حقيقية تتيح للأعضاء ممارسة مختلف الرياضات، وتضم فرقًا تنافسية تنضم إلى عضوية الاتحادات الرياضية المختلفة، بينما يستهدف التغيير الثاني تحويل الأندية إلى مراكز تدر دخلًا للنقابة، من خلال الاستفادة من تجارب الأندية الرياضية المحترفة الحالية.

وأشار عبد الغني إلى أن هذه الخطوة ستسهم في زيادة إيرادات كل نادٍ، بما يتيح إنشاء سلسلة جديدة من الأندية، مستشهدًا بتجربة النادي الأهلي، الذي تمكن خلال ثلاث سنوات من إنشاء سلسلة تضم سبعة مقرات جديدة، إلى جانب تجارب أندية وادي دجلة وسماش وغيرها.

التوسع من 3 أندية كبرى إلى 10 خلال 3 سنوات

وأكد نقيب المهندسين أن النقابة تمتلك ثلاثة أندية كبرى، هي أندية أكتوبر والعاشر من رمضان والقاهرة الجديدة، ويمكن لكل منها، من خلال الإدارة الحكيمة، أن يحذو حذو الأندية الرياضية المحترفة، لتصبح لدى النقابة ثلاثة أندية على أعلى مستوى، مع التوسع في إنشاء أندية كبرى جديدة، ليصل إجمالي عددها إلى عشرة أندية خلال ثلاث سنوات.

وأعرب عبد الغني عن أمله في إنشاء أندية للمهندسين بجميع المحافظات، متطلعًا إلى إقامة نادٍ للمهندسين في كل مركز من مراكز مصر، يضم ملاعب وفرقًا رياضية تنافسية تنضم إلى الاتحادات الرياضية وتشارك في المسابقات المختلفة، إلى جانب أماكن متميزة تقدم أفضل الخدمات لأعضاء النقابة.

وكشف نقيب المهندسين أن نحو 950 ألف مهندس وأفراد أسرهم لا ينضمون إلى عضوية أي أندية رياضية، موضحًا أن بعض الإحصاءات تشير إلى أن إجمالي عدد المهندسين يبلغ مليونًا و56 ألف مهندس، في حين يتراوح عدد المشتركين منهم في الأندية الرياضية بين 90 ألفًا و150 ألف مهندس فقط.

وأكد أن هذه الفجوة تلقي بمسؤولية كبيرة على عاتق لجنة الأندية وإنشاء المصايف، التي تضم قامات متميزة، في مقدمتها المهندس الاستشاري السيد حسن، المشهود له بالإخلاص والتركيز الشديد والحرص على تحقيق طفرة مهمة في أي ملف يتولاه.

معظم الأندية لا تقدم خدمات رياضية حقيقية

وأوضح عبد الغني أن عدد الأندية النقابية لا يزال محدودًا للغاية مقارنة بأعداد المهندسين والخدمات التي يحتاجون إليها، مشيرًا إلى أنه بخلاف الأندية النقابية الثلاثة الكبرى، وهي أندية أكتوبر والعاشر من رمضان والقاهرة الجديدة، فإن معظم أندية النقابة لا تعدو كونها شرائط نهرية تفتقر إلى الملاعب وحمامات السباحة اللائقة، ولا تضم سوى أماكن للجلوس غير الملائمة، وبالتالي لا ينطبق عليها مفهوم الأندية الرياضية بمعناه الحقيقي.

وأضاف أن أكثر من 90% من الأندية تعتمد في تشغيلها على تأجير حمامات السباحة لأكاديميات تدرب أفرادًا من خارج النادي، لا تتوافر معلومات كافية عنهم، في حين لا يجد المهندسون وأسرهم فرصة لاستخدام تلك الحمامات إلا خلال الأوقات المتبقية بعد انتهاء تدريبات الأكاديميات.

وأشار إلى أن النقابة تتحمل تكاليف صيانة حمامات السباحة، التي تتجاوز في الغالب قيمة الإيجارات التي تسددها تلك الأكاديميات.

خطة لرفع عدد الأسر المستفيدة من المصايف إلى 50 ألفًا

وفيما يتعلق بملف المصايف، وصف نقيب المهندسين الوضع الراهن بأنه «غير لائق»، موضحًا أنه لا يوجد مصيف واحد يحقق أرباحًا، بل تتكبد جميع المصايف خسائر تمولها النقابة، في الوقت الذي يشتكي فيه المهندسون وأسرهم من ضعف جودة الخدمات المقدمة.

وأكد عبد الغني أن جميع مهندسي مصر يحتاجون إلى خدمات المصايف، في حين لا توفر لهم النقابة مصايف جيدة، مشددًا على أن الحل يكمن في وجود إدارة مركزية كفؤة وحازمة، تختار أماكن متميزة لتصييف المهندسين، وتقدم خدمات عالية الجودة بأسعار مناسبة.

وأوضح أن عدد الأسر التي تستفيد حاليًا من المصايف التابعة للنقابة قليل جدًا، مستهدفًا رفع العدد إلى 50 ألف أسرة من خلال التعاقد على مصايف جيدة بأسعار معقولة في العام المقبل.

واختتم نقيب المهندسين كلمته بالتأكيد على أهمية لجنة الأندية وإنشاء المصايف، لارتباطها المباشر بخدمة جميع المهندسين، وقدرتها على إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات النقابية، وتعزيز رضا الأعضاء وتحسين حياة المهندسين وأسرهم وأبنائهم، وتمكينهم من ممارسة رياضة تنافسية حقيقية وإيجاد متنفس لهم.

واقترح تقسيم أعضاء اللجنة إلى مجموعتي عمل؛ تتولى الأولى ملف الأندية، فيما تختص الثانية بملف المصايف، مؤكدًا دعمه ودعم هيئة المكتب الكامل للجنة لتحقيق أهدافها.

شراء أراضٍ لإنشاء الأندية وتعظيم أصول النقابة

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور مصطفى أبو زيد، وكيل النقابة، أن لجنة الأندية وإنشاء المصايف تحظى بأهمية خاصة، لكونها تضم رؤساء النقابات الفرعية، بما يعزز التعاون بين النقابة العامة والنقابات الفرعية.

وأوضح أن استراتيجية النقابة تحمل رؤية متميزة لتأسيس أندية رياضية حقيقية تتيح للأعضاء ممارسة الرياضة وتشكيل فرق تنافسية، مع إمكانية تنظيم دوري خاص بأندية النقابة.

وأشار أبو زيد إلى وجود توجه، يدعمه نقيب المهندسين، لشراء أراضٍ لإقامة أندية للمهندسين بدلًا من التأجير أو الحصول على الأراضي بنظام حق الانتفاع، موضحًا أن الشراء يجعل الأرض أصلًا من أصول النقابة، ويمنحها حرية كاملة في الإدارة والتشغيل دون التأثر بتغير الأسعار.

وقال إن هناك أفكارًا أخرى مطروحة، من بينها توحيد عضوية الأندية في جميع المحافظات، وتغيير أساليب التعامل النمطية والروتينية في بعض الأندية، وهو ما يتطلب دراسات مستفيضة وعملًا دؤوبًا من اللجنة، بالتعاون مع لجان أخرى، مثل لجنة الشباب.

حلول غير تقليدية لتطوير الأندية وتعظيم الاستفادة من إمكاناتها

وبدوره، شدد المهندس هشام أمين، أمين الصندوق، على أن ملف الأندية يتطلب رؤية واضحة وحلولًا غير نمطية، مشيرًا إلى أن الأندية تمثل أصولًا نقابية مهمة، موضحًا أن نادي 6 أكتوبر، على سبيل المثال، مقام على مساحة 33 فدانًا.

وفيما يتعلق بملف المصايف، قال: «نستهدف رفع مستوى الخدمة الحالية بما يرضي المهندسين».

وأكد أمين الصندوق أن اللجنة ترتبط بالهدف الأساسي من إنشاء النقابة، وهو تقديم خدمات مجتمعية واجتماعية متميزة، داعيًا إلى وضع حلول مالية وخدمية تجعل الأندية أكثر جذبًا لأعضائها.

مائدة مستديرة للاستفادة من تجارب الأندية الرياضية الشهيرة

ولفت إلى أن إتاحة الفرصة لأبناء المهندسين لممارسة الرياضة ستزيد من ارتباطهم بالنادي وتمسكهم بعضويته، مؤكدًا أن النقابة ليست أقل من الشركات التي أنشأت أندية شهيرة وفرقًا رياضية تنافسية حققت عوائد معنوية ومادية، ومعلنًا المساندة الكاملة من هيئة المكتب للجنة.

وخلال الاجتماع، قررت اللجنة تنظيم مائدة مستديرة بمشاركة أعضاء مجالس إدارات عدد من الأندية الشهيرة، ونواب بالبرلمان، ومتخصصين في الاستثمار الرياضي، للاستفادة من تجاربهم في تطوير الأندية النقابية وتحويلها إلى أندية رياضية واجتماعية ناجحة.

تم نسخ الرابط