«النهارده يوم عيد»..أم عروس المنوفيةبين وجع الفراق وحلم ابنتها بالفستان الأبيض
عاشت ميادة خالد حامد، والدة كريمة الشهيرة إعلاميًا بـ«عروس المنوفية»، لحظات قاسية منذ رحيل ابنتها، بعدما تحولت أحلامها برؤيتها سعيدة إلى ذكريات موجعة تسكن قلبها، وبين ألم الفراق وانتظار العدالة، جاء قرار إحالة أوراق المتهم بقتل ابنتها إلى مفتي الجمهورية، ليمنحها شعورا بالارتياح وسط حزن لا تستطيع الكلمات وصفه.

«النهارده بالنسبة لي يوم عيد».. بهذه الكلمات عبّرت ميادة عن مشاعرها عقب صدور القرار، مؤكدة سعادتها بإحالة أوراق المتهم إلى المفتي، في خطوة تمثل تطورًا مهمًا في مسار القضية التي تنتظر حسمها.
فستان أبيض في المنام.. حكاية أم اشتاقت لابنتها
استعادت ميادة خالد حامد ذكرى مؤثرة عن ابنتها، بعدما كشفت عن رؤيتها لها في المنام مرتدية فستانًا أبيض، وتقول لها: «النهارده فرحي»، في مشهد حمل للأم الكثير من المشاعر، وأعاد إلى قلبها صورة ابنتها التي كانت تتمنى أن تراها سعيدة وتعيش حياة مستقرة.
وربطت الأم بين هذا الحلم والقرار القضائي الأخير، معبرة عن امتنانها لله، ومؤكدة أن إحالة أوراق المتهم إلى مفتي الجمهورية تمثل بالنسبة إليها لحظة انتظرتها منذ وقوع الجريمة.

كريمة.. عروس المنوفية التي تحولت قصتها إلى مأساة
شهدت قرية ميت بره التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية واقعة مأساوية، بعدما لقيت كريمة مصرعها إثر اعتداء زوجها عليها بالضرب، وفقًا لما ورد في تفاصيل القضية، لتتحول قصتها إلى قضية أثارت اهتمام الرأي العام.
وتلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا بالواقعة، وانتقلت إلى مكان الحادث، حيث جرى ضبط المتهم، الذي أقر بارتكاب الجريمة خلال مواجهته، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة.

إحالة أوراق المتهم إلى المفتي.. تطور جديد في القضية
أصدرت الدائرة الثانية مستأنف الإرهاب، المنعقدة بسجن وادي النطرون، برئاسة المستشار الدكتور شوقي زكريا الصالحي، وعضوية المستشارين محمد عبد السلام القرش، ومحمد فوزي الجابري، ومحمود عبد الكريم جاد، وأمانة سر عبد الحكيم جمال الدين ولطيف عبد الجواد حسن، قرارًا بإحالة أوراق المتهم بقتل زوجته إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه.
واستقبلت والدة المجني عليها القرار بمشاعر امتزج فيها الحزن بالارتياح، ووصفت اليوم بأنه يوم عيد بالنسبة إليها، بعدما عاشت فترة صعبة عقب فقدان ابنتها في ظروف مأساوية.
وتأتي إحالة الأوراق إلى المفتي ضمن إجراءات نظر القضية، ولا تعني صدور حكم نهائي بالإعدام، إذ تظل المحكمة صاحبة القرار النهائي وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة.

بين وجع الفراق وانتظار العدالة
تحاول ميادة خالد حامد التمسك بالأمل في أن تأخذ العدالة مجراها، بينما تظل ذكريات ابنتها حاضرة في تفاصيل حياتها، وتستعيد صورتها وكلماتها كلما اشتد عليها ألم الغياب.
وتختصر رؤيا الفستان الأبيض جانبًا من مشاعر الأم، التي كانت تتمنى لابنتها حياة مليئة بالفرح والاستقرار، قبل أن تنتهي قصتها بمأساة تركت جرحًا عميقًا في قلوب أسرتها.
وتبقى حكاية «عروس المنوفية» قصة إنسانية مؤثرة عن أم فقدت ابنتها، وتحاول أن تجد بعض السكينة وسط الحزن، بينما تنتظر استكمال الإجراءات القضائية، على أمل أن تنصف العدالة ابنتها وتخفف عنها وطأة الفراق.



