عاجل

محمد أبو النجا نجاتي: العقارات التشاركية قد تمهد لظهور بورصة متخصصة للعقارات

رائد الأعمال محمد
رائد الأعمال محمد أبو النجا نجاتي

كشف رائد الأعمال محمد أبو النجا نجاتي عن أسباب اهتمامه بشراء حصص كبيرة في مشروعات العقارات التشاركية، موضحًا أن تجربته ترتبط برغبته في إيجاد حلول أكثر مرونة لتداول الاستثمارات العقارية، في ظل صعوبة بيع بعض العقارات المملوكة بالكامل.

وقال نجاتي إن امتلاكه عددًا من العقارات الكاملة التي يواجه صعوبة في بيعها دفعه إلى التفكير في نماذج استثمارية تتيح توزيع الملكية على حصص، بما قد يسهم في توسيع قاعدة المستثمرين وزيادة مرونة الدخول إلى السوق والخروج منها.

وأوضح أن رهانه الأساسي يتمثل في قدرة العقارات التشاركية على إنشاء سوق ثانوية نشطة، تتيح للمستثمرين تداول حصصهم بدلًا من الاضطرار إلى بيع العقار بالكامل عند الرغبة في التخارج.

وأشار إلى أن تطور هذا النموذج قد يمهد، مع مرور الوقت، لظهور بورصة متخصصة للعقارات، بما يوفر آليات أكثر تنظيمًا لتداول الحصص العقارية، ويمنح المستثمرين فرصًا أوسع لإدارة محافظهم.

إتاحة الفرصة أمام مستثمرين

وأضاف نجاتي أن تجربته الاستثمارية ارتبطت أيضًا بتعامله مع فريق «فريدة» العقارية، مشيرًا إلى أن تجربة الفريق شجعته على التوسع في عمليات الشراء، سواء لحسابه الخاص أو من خلال إتاحة الفرصة أمام مستثمرين آخرين للمشاركة.

وأكد أن تحقيق العائد الاستثماري يظل أحد أهدافه الأساسية، لكنه يرى في الوقت نفسه أن نجاح العقارات التشاركية لا يتوقف على شراء الحصص فحسب، بل يرتبط أيضًا بتوافر سوق يمكن من خلالها إعادة بيع هذه الحصص عند الحاجة.

وتعكس هذه الرؤية اهتمامًا بتطوير نموذج استثماري بديل عن الملكية العقارية التقليدية، يقوم على تقسيم الاستثمار إلى حصص أكثر مرونة، مع بقاء نجاحه مرتبطًا بقدرة السوق على توفير السيولة والطلب على إعادة التداول.

واختتم نجاتي بالتأكيد على تطلعه إلى أن تسهم هذه التجارب في دعم تطور سوق العقارات التشاركية خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط