عبدالغفار الدبيسي: حساسية الآلبان مطولة ومقاومة للأدوية
قال الدكتور عبدالغفار الدبيسي، استشاري الأطفال وحديثي الولادة، إن حساسية الآلبان تتشابه أعراضها مع أعراض أمراض أخرى، كما أنها تختلف من طفل لأخر،مضيفا: «لذلك عملنا مقياس معين للأعراض علشان نشخص صح ونتابع صح، يعني مثلا، الطفل بيعمل حمام إسهال لو الحمام ده مائي، قوام الحمام بياخد رقم معين».
وأضاف، خلال استضافته في برنامج «ناسنا» مع الإعلامي ثروت إمبابي، المذاع عبر شاشة المحور أن أعراض حساسية الألبان تتلخص في 3 أجهزة من أجهزة الجسم، وهم: الجهاز الهضمي أو الجهاز التنفسي أو الجلد.
وتابع: «أعراض الجهاز الهضمي بتكون بين مغص لإسهال أو إسهال مائي أو مدمم وأوقات إمساك أو قيئ وطبعا بكاء الطفل كتير جدا، أما أعراض الجلد بتكون إكزيما أو أرتكاريا، وأعراض الصدر بتكون في صورة كحة أو ضيق تنفس وكل شيئ منهم طبعا ليه مقياس معين»
وأكد أن هناك قاعدة هامة للغاية في حساسية الألبان وهي أن تكون الأعراض مطولة ومقاومة للأدوية، مضيفا: «لو طفل عنده إمساك مقدرش أقول دي حساسية آلبان بسرعة كده، لأ، لازم ياخد دواء لعلاج الإمساك جرعة صح ويمشي عليها شوية وبعدين ميكونش في استجابة وهنا أقدر أقول دي حساسية آلبان».
وفي سياق سابق، حذر الدكتور عبدالغفار الدبيسي، استشاري الأطفال وحديثي الولادة، من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة على الأطفال خلال اليوم الدراسي، مؤكدًا أهمية اتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية لحمايتهم من الجفاف والإجهاد الحراري.
وقال الدبيسي،في تصريحات لبرنامج هيلثي توك مع الإعلامية هدير طلعت تعليقا على واقعة وفاة طفل بالدقهلية بعد تعرضه لهبوط في الدورة الدموية أثناء اليوم الدراسي: «ربنا يرحمه ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان»، مشيرًا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة قد لا يكون بالضرورة السبب الوحيد وراء مثل هذه الحالات.



