عاجل

احتجاجات فرنسا تشتعل.. اقتحام بلدية مرسيليا وتوقيف 166 شخصا

احتجاجات فرنسا
احتجاجات فرنسا

اقتحمت مجموعة من المحتجين مقر بلدية مدينة مرسيليا، الواقعة جنوبي فرنسا، لفترة وجيزة، قبل تدخل قوات الأمن للسيطرة على الموقف وتأمين المبنى، بحسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

وتسبب الاقتحام في حالة من التوتر داخل مقر البلدية، بالتزامن مع انتشار مكثف لعناصر الشرطة التي عملت على إخلاء المبنى واحتواء الموقف، وإعادة النظام إلى المنطقة.

وفي سياق متصل، أوقفت الشرطة الفرنسية 166 شخصا خلال احتجاجات واسعة شهدتها مناطق متفرقة من البلاد، رفضا لارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات العامة، وسط مواجهات مع قوات الأمن ووقوع أعمال تخريب في باريس ومرسيليا ومدن أخرى.

وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية مشاركة نحو 32 ألفا و800 شخص في 140 تحركا احتجاجيا خارج العاصمة باريس، حتى منتصف نهار السبت 17 أكتوبر 2026، فيما خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع العاصمة، وفقا لما أوردته وسائل إعلام فرنسية.

وشهدت الاحتجاجات مشاركة طلاب ونقابات عمالية ومحتجين من حركة السترات الصفراء، التي عادت إلى الشوارع بعد مرور ثماني سنوات على انطلاقها عام 2018، عندما احتجت على ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.

وامتدت المطالب الاحتجاجية لتشمل تدهور أوضاع المدارس الحكومية، في ظل تصاعد الغضب بشأن الأعباء المعيشية ومستوى الخدمات العامة.

مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في باريس

وفي العاصمة باريس، استخدمت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق مجموعات من المتظاهرين، بعدما ألقى بعض المحتجين الحجارة باتجاه قوات الأمن وأطلقوا ألعابا نارية، بحسب مراسلين لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأدت المظاهرات إلى إغلاق طرق رئيسية وعدد من محطات المترو وسط العاصمة، ما تسبب في اضطرابات بحركة التنقل، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية في عدد من المناطق.

كما حظرت السلطات التجمعات الاحتجاجية في مواقع محددة، شملت محيط المباني الحكومية وشارع الشانزليزيه ومحطات القطارات، في إطار الإجراءات الرامية إلى احتواء الاحتجاجات ومنع اتساع المواجهات.

وتأتي هذه التحركات في ظل احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة، بمشاركة فئات مختلفة من المجتمع الفرنسي، بينها الطلاب والنقابات العمالية وأنصار حركة السترات الصفراء.

تم نسخ الرابط