وقعوه في الترعة وهو مش بيعرف يعوم».. صـ ـرخـ ـة أم سيد للمطالبة بحق ابنها بعد غـ ـرقه في بحر مسطرد
وقعوه في الترعة وهو مش بيعرف يعوم».. صـ ـرخـ ـة أم سيد للمطالبة بحق ابنها
صرّحت أم سيد بأن خبر وفاة صغيرها نزل عليها كالصاعقة، موضحةً، بحسب روايتها، أنهم استدرجوا نجلها إلى إحدى الترع، واعتدوا عليه بالضرب، ثم ألقوا به في المياه.
واستكملت حديثها، خلال حوارها مع نيفين أحمد، في برنامج «جاري التحقيق» المذاع عبر نيوز رووم، إلى أن أعمار الأطفال تتراوح بين 13 و16 عامًا، وأن معرفتهم بسيد بدأت منذ فترة قريبة، خاصةً أن والد سيد يعمل في الشارع نفسه، وهو ما قد يكون ساعد هؤلاء الأطفال على التقرب منه.
وأضافت الأم أن خلافًا نشب بين سيد وأحد هؤلاء الأطفال قبل الواقعة بأسبوع واحدفقط، لكنها لم تكن تعلم أن خلافًا بين طفلين قد ينتهي بهذه الكارثة.
وصرّحت الأم، استنادًا إلى أقوال شهود العيان، بأن من بينهم أحد العاملين في نقل الأشخاص بالقوارب، الذي شاهد الأطفال على ضفاف الترعة وحذّرهم من خطورة المكان.
استنادًا إلى أقوال شهود العيان
وبحسب أقوال الشهود وما ورد في أقوال الأطفال خلال تحقيقات النيابة، فإن سيد رفض في البداية النزول إلى المياه، وصرخ بأنه لا يستطيع السباحة، لكن لم يستجب له أحد.
وأضافت الأم، وفقًا لروايتها، أن الطفل الأكبر سنًا داس على يد سيد بقدمه، ثم دفعه بقدمه الأخرى في صدره، ليحرمه من آخر فرصة للنجاة.
صرّحت الأم، استنادًا إلى أقوال شهود العيان، بأن من بينهم أحد العاملين في نقل الأشخاص بالقوارب، الذي شاهد الأطفال على ضفاف الترعة، ورأى سيد وهو يغرق ويحاول رفع نفسه إلى سطح المياه ثلاث مرات، إلا أنه لم يتمكن أحد من إنقاذه.
ولا تقتصر مطالب الأم على المطالبة بحق نجلها وتحقيق العدالة، بل تمتد أيضًا إلى ضرورة تأمين المكان وإقامة سور حديدي حول الترعة، لمنع تكرار هذه المأساة، وحتى لا يفقد طفل آخر حياته بالطريقة نفسها.
وبين ألم الفراق ومرارة فقدان صغيرها، تؤكد الأم أنها تتمنى أن تجد الراحة والطمأنينة على نجلها سيد، لكنها في الوقت نفسه لن تتنازل عن حقه، ولا يزال يطاردها سؤال مؤلم لا تجد له إجابة: «ماذا فعل ابني حتى يحدث له كل هذا؟ وما الذي دفعهم إلى أخذه وإلقائه في المياه؟»