مندوب مصر أمام مجلس الأمن: ندين انتهاكات الميليشيا في السودان ونطالب بمحاسبة المسؤولين عنها
أعرب مندوب مصر أمام مجلس الأمن عن بالغ قلق القاهرة إزاء التصعيد العسكري واتساع نطاق المواجهات في السودان، لا سيما استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والمرافق الحيوية، محذرا من خطورة الأوضاع في ولاية النيل الأزرق وما قد يترتب على استمرار التصعيد من موجات نزوح إضافية وتفاقم المعاناة الإنسانية.
وأكد مندوب مصر إدانة القاهرة بأشد العبارات الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيا بحق المدنيين، مشددا على ضرورة عدم السماح بإفلات المسؤولين عن هذه الانتهاكات من العقاب، ومحاسبة المتورطين فيها، إلى جانب ضرورة وقف هذه الممارسات والتصدي للكيانات التي تعمل على تأجيج الصراع.
مصر تستغرب عدم تحرك مجلس الأمن إزاء أدلة دعم الهجمات
وأعرب مندوب مصر عن استغرابه من عدم تعامل مجلس الأمن بالجدية اللازمة مع الأدلة والشواهد التي تشير إلى تورط دولة مجاورة للسودان في تمكين هجمات الميليشيا والمرتزقة، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المسيرة على ولاية النيل الأزرق.
وأكد أنه لا يوجد مبرر منطقي لتردد المجلس في توجيه تحذير مباشر إلى الدولة المعنية، لمطالبتها بالامتناع عن تأجيج النزاع، ومنع تعريض المدنيين في ولاية النيل الأزرق لمزيد من الدمار والترويع والانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها الميليشيا المتمردة.
مصر تواصل دعم نحو مليون ونصف مليون سوداني
وفي سياق متصل، أكد مندوب مصر حجم الأعباء التي تتحملها القاهرة نتيجة التداعيات الإنسانية والاقتصادية للحرب في السودان، مشيرا إلى أن مصر تواصل تقديم الدعم لنحو مليون ونصف مليون من الأشقاء السودانيين، انطلاقا من الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع الشعبين.
وشدد على أهمية التعامل مع تداعيات النزاع، في ظل استمرار المعاناة الإنسانية واتساع نطاق النزوح، وما يفرضه ذلك من تحديات على الأمن والاستقرار في السودان والمنطقة.