عاجل

اللواء حمدي بخيت يهاجم محمد ناصر: واد خايب تعسكر ضد بلده

اللواء حمدي بخيت
اللواء حمدي بخيت

أكد اللواء حمدي بخيت أن جماعة الإخوان موجودة في الداخل تحت عباءات متعددة، رغم ما تعرضت له من انهيارات، مشيرا إلى أن الجماعة تعود في كل مرة بأساليب وأدوات مختلفة، وتسعى إلى التسلل مجددا إلى المجتمع والعمل السياسي، وفقا لما ذكره خلال حديثه.

وأوضح بخيت أن الجماعة تعتمد على ما وصفه ب«التقية» عندما تتعرض للضغوط، ثم تحاول العودة تدريجيا من خلال خلايا صغيرة، قبل التوسع في أنشطتها السياسية والاجتماعية.

الإخوان يعودون بعد كل انهيار بأساليب مختلفة

وقال بخيت إن الجماعة تتبع أساليب مختلفة للعودة بعد كل انهيار تتعرض له، موضحا أنها تبدأ، سياسيا، بخلايا صغيرة، ثم تحاول الدخول إلى الانتخابات، مستشهدا بدخولها في السابق تحت ستار حزب الوفد.

وأضاف أن الجماعة تتبع، اجتماعيا، أسلوب التسلل من خلال كيانات وجمعيات تعاونية واجتماعية وخيرية، وتقديم المساعدات وتوزيع الملابس، معتبرا أن هذه الأنشطة تمثل إحدى الوسائل التي تستخدمها للوصول إلى فئات جديدة من المجتمع.

وأشار إلى أن الجماعة تعود بهدوء، وفقا لتعبيره، حتى تتمكن من الوصول إلى مفاصل الدولة، قائلا إن أساليبها تتغير من مرحلة إلى أخرى، بحسب الظروف التي تمر بها.

دعوة إلى وعي الشباب وعدم نسيان تاريخ الجماعة

وشدد بخيت على أهمية أن يكون الشباب على دراية بتاريخ جماعة الإخوان وأساليبها، قائلا: «أرجوكم خلوا ذاكرتكم واعية، لأن اللي ذاكرته واعية يقدر يحمي وطنه».

وأكد أن اختفاء النشاط العلني للجماعة لا يعني بالضرورة اختفاء وجودها، لافتا إلى أن بعض عناصرها قد تلجأ إلى تغيير مظهرها وطريقة تعاملها مع الآخرين، حتى تظهر بشكل مختلف وتتمكن من الدخول إلى دوائر اجتماعية جديدة.

وقال إن عناصر من الجماعة قد تغير مظهرها، مضيفا: «لبسوا جينز وحلقوا دقونهم ولبسوا قمصان مشجرة»، في إشارة إلى ما وصفه بمحاولات التخفي والظهور بصورة مختلفة.

بين النقد من أجل الإصلاح ومحاولات الهدم

وتطرق بخيت إلى كيفية التمييز بين الشاب الذي يعارض أو ينتقد من أجل مصلحة بلده، وبين من يستخدم النقد لتحقيق أهداف أخرى.

وأوضح أن النقد الذي يستهدف مصلحة البلد يجب أن يتضمن حلولا، وليس أن يكون لمجرد النقد والهدم، قائلا إن الشخص الذي ينتقد بصورة إيجابية يقدم بديلا أو حلا للمشكلة.

بخيت يهاجم محمد ناصر: تعسكر ضد بلده

وفي هذا السياق، ذكر اسم محمد ناصر، قائلا: «زي الواد محمد ناصر ده خايب تعسكر ضد بلده وينتقد من أجل السخرية وليس من أجل الحل »، ثم أشار إلى الإعلام والإخوان والحديث عن المؤسسة العسكرية، في سياق انتقاده لما اعتبره توظيفا للإعلام ضد البلد.

وشدد بخيت على ضرورة التفرقة بين النقد الذي يسعى إلى الإصلاح، وبين النقد الذي يكتفي بالسخرية والهدم دون تقديم حلول.

تم نسخ الرابط