"التقويم المحمدي".. جماعة عراقية تعلن اليوم الجمعة أول أيام شهر رمضان
أثار إعلان جماعة رجل الدين الشيعي العراقي فرقد القزويني اعتبار الجمعة 16 أكتوبر 2026 أول أيام شهر رمضان المبارك، تفاعلا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بسبب استناد الإعلان إلى ما يُعرف باسم «التقويم المحمدي»، وهو نظام يعتمد على حركة الشمس ومنازلها، بدلا من التقويم الهجري القمري المعتمد لدى المسلمين.
وجاء الإعلان في منشورات متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حددت الجمعة موعدا لبداية شهر رمضان وفق هذا التقويم، الذي تختلف آلية احتساب الشهور فيه عن النظام الهجري القمري القائم على الأشهر القمرية وتحري رؤية الهلال.
ما هو التقويم المحمدي؟
تداول مستخدمون منشورات تعريفية بالتقويم المحمدي، نشرتها صفحة تحمل اسم «طلبة السيد فرقد الحسيني القزويني»، ووصفته بأنه تقويم «نجمي شمسي»، يبدأ بشهر رمضان، وحددت المنشورات يوم 16 أكتوبر الجاري موعدا لبداية الشهر.
ويختلف هذا النظام، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة، عن التقويم الهجري القمري الذي تعتمد عليه المؤسسات الدينية الإسلامية في تحديد بدايات الشهور والمناسبات الدينية، إذ يستند إلى حركة الشمس ومنازلها بدلا من تحري الهلال، ما يؤدي إلى اختلاف مواعيد الشهور بين النظامين.
تواريخ مختلفة للمناسبات الدينية
وأظهرت منشورات أخرى استخدام التقويم المحمدي في تدوين التواريخ والمناسبات الدينية، إذ أشار منشور مؤرخ في 12 سبتمبر إلى أن يوم السبت يوافق الثاني من شهر شعبان لسنة 1405 محمدي.
كما تضمن منشور بتاريخ 13 سبتمبر تهنئة بمناسبة مولد الإمام الحسين، مشيرا إلى أن يوم الأحد يوافق الثالث من شعبان في السنة نفسها.
ولم يكن الإعلان عن بداية شهر رمضان وفق هذا النظام الأول من نوعه، إذ نُشر إعلان مشابه في أكتوبر من العام الماضي، ذكر أن اليوم التالي سيكون أول أيام الشهر، وفقا لما وصفه المنشور بأنه «1404 هجري محمدي».
وذكرت شبكة «تواصل الإخبارية» أن أتباع القزويني وحدهم أعلنوا هذا الموعد، موضحة أنهم يعتبرون الجمعة أول أيام رمضان استنادا إلى التقويم الذي يتبعونه.
من هو فرقد القزويني؟
يُعرف فرقد القزويني بأنه رجل دين شيعي عراقي، ويُشار إليه أيضا باسم فرقد الحسيني القزويني، وترتبط به جماعة تنشر مواد تعريفية بالتقويم المحمدي وتستخدمه في تحديد التواريخ والمناسبات الدينية.
ويرتبط اسم القزويني بأسرة عراقية عُرفت بمكانتها العلمية والأدبية على مدى قرون. وتشير معلومات منسوبة إلى كتاب «أنساب القبائل العراقية» للسيد مهدي القزويني إلى أن الأسرة عُرفت في مراحل سابقة باسم مرتبط بأجدادها، قبل أن تستقر شهرتها على اسم «القزوينية».



