عاجل

«رايحة أسلم نفسي».. تطورات جديدة في واقعة السيدة المتهمة بالاعتداء على رضيعها

السيدة
السيدة

تطورت واقعة الفيديو المتداول لسيدة ظهرت وهي تعتدي على طفلها الرضيع بالضرب على الوجه والرأس، في مشاهد أثارت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما قررت السيدة التوجه لتسليم نفسها للأجهزة الأمنية، مع قولها إنها لم تكن مدركة لتصرفاتها وقت الواقعة.

وبدأت حالة الجدل عقب انتشار المقطع، الذي أثار مطالبات واسعة بكشف ملابسات ما حدث ومحاسبة المسؤول عن أي اعتداء يثبت وقوعه، وسط تأكيدات من متابعين على ضرورة حماية الطفل وإبعاده عن أي خلافات أسرية، باعتباره الطرف الأضعف الذي لا يستطيع الدفاع عن نفسه.

ومع تصاعد ردود الفعل، ظهرت رواية أخرى على لسان السيدة، نفت خلالها الاتهامات الموجهة إليها، وادعت وجود اتفاق بين طليقها وزوجها الحالي لفبركة الفيديو بهدف حرمانها من بناتها، فيما تضمن التسجيل الصوتي المتداول حديثًا لها يفيد بأنها لم تكن مدركة لما فعلته.

ومن جهته، كشف محامي المتهمة بالاعتداء على طفلها «سند» تفاصيل جديدة بشأن الواقعة، موضحًا أن السيدة توجهت إليه في البداية لتوكيله في عدد من المحاضر المتعلقة باتهامات بالسرقة والضرب وتبديد قائمة المنقولات الزوجية.

وأضاف المحامي، في تصريحات له، أن موكلته تحدثت معه خلال اللقاء عن واقعة الاعتداء على طفلها، وأرادت معرفة موقفها القانوني، وما إذا كان بإمكان زوجها استخدام مقطع الفيديو المتداول ضدها.

وأوضح أن السيدة أقرت، بأنها اعتدت على الطفل انتقامًا من زوجها، على خلفية خلافات بينهما واتهامات متبادلة بشأن تعاطي المخدرات، قال إنها تسببت في مشكلات لابنها من زوجها الأول، وصلت إلى السرقة والحبس.

وأشار المحامي إلى أن موكلته أرسلت الفيديو إلى زوجها بدافع الانتقام منه، معتبرًا أن الخلافات بين الطرفين تستدعي التعامل معها بجدية، ومؤكدًا ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه في أي مخالفات، مع إيلاء الأطفال اهتمامًا ورعاية خاصة لحمايتهم من تبعات النزاعات الأسرية.

واختتم المحامي حديثه بالإشارة إلى أنه تقدم ببلاغ باسم موكلته بشأن الوقائع التي ذكرتها، والتي تضمنت اتهامات بالضرب والسرقة والتهديد بالإيذاء ومحاولة أخذ الطفل منها والتهديد بإسقاط حضانتها.

تم نسخ الرابط