عاجل

«مريض بيموت ومفيش دكاترة».. فيديو صادم من مستشفى عين شمس الأردني

المسشتفى
المسشتفى

أثار مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل، بعد أن وثّق، بحسب ناشره، وصول حالة مرضية حرجة تعرضت لحادث إلى مستشفى عين شمس الأردني في الثانية صباحا، وسط شكوى من عدم وجود أطباء أو أفراد من هيئة التمريض لاستقبال الحالة وتقديم الرعاية اللازمة.

وقال ناشر الفيديو إن المرافقين فوجئوا، فور وصولهم إلى المستشفى، بعدم وجود أطباء أو أفراد تمريض، مشيرا إلى عدم وجود من يستفسر عن حالة المريض أو يتولى التعامل معه، رغم حاجته إلى تدخل طبي عاجل، وفقًا لروايته.

وعبّر ناشر المقطع عن غضبه مما وصفه بغياب العاملين داخل المستشفى خلال ساعات الليل، متسائلًا عن مصير المرضى الذين يصلون في حالات حرجة ويحتاجون إلى رعاية فورية.

وقال مصور الفيديو: «حالة جاية الساعة 2 بالليل، ومفيش دكاترة ولا تمريض ولا أي حاجة في مستشفى عين شمس الأردني، وصلت حالة في وضع حرج إلى المستشفى، دخلنا لقينا المستشفى صحراء، لا دكاترة ولا تمريض ولا حد يسأل، اللي راح ياكل، واللي نايم، والناس بتموت».

الفيديو أثار حالة من الغضب والتساؤلات حول مدى توافر الأطقم الطبية داخل المستشفى خلال ساعات الليل، ومدى جاهزيتها لاستقبال الحالات الطارئة.

وطالب متابعون بالتحقق من الواقعة، وتوضيح حقيقة ما حدث، ومحاسبة المسؤولين حال ثبوت وجود تقصير.

كما أثارت الواقعة مطالب بضرورة التحقق من ملابسات الفيديو، والوقوف على حقيقة وجود نقص في الأطقم الطبية وقت وصول الحالة، ومدى الالتزام بجداول النوبتجيات المقررة.

 وطالب متابعون بتوضيح رسمي من إدارة المستشفى بشأن ما ورد في الفيديو، والتحقق من تفاصيل الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت وجود تقصير في استقبال الحالة أو تقديم الرعاية الطبية المطلوبة.

وفي وقت سابق، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو عبر منصة «إكس»، يتضمن شكوى من داخل مستشفى الزهراء بشأن تعطل إجراءات تحصيل الرسوم، وسط اتهامات لموظف الخزينة بعدم تحصيل المبالغ المستحقة، بحجة إغلاق الخزينة أو انتهاء الدفاتر وعدم توافر الفكة.

وبحسب ما ورد في الشكوى المتداولة، فإن بعض إجراءات التحصيل تواجه عراقيل بسبب مبررات تتعلق بعمل الخزينة، سواء بإغلاقها أو انتهاء الدفاتر المستخدمة في التحصيل أو عدم وجود فكة، وهو ما أثار تساؤلات بشأن أسباب تعطل الإجراءات ومدى تأثير ذلك على المواطنين المترددين على المستشفى.

وأثار الفيديو المتداول مطالب بضرورة فحص الواقعة والتحقق من صحة ما ورد بشأنها، والوقوف على حقيقة الأسباب التي حالت دون إتمام عملية التحصيل، مع تحديد المسؤوليات حال ثبوت وجود تقصير أو مخالفة للإجراءات المنظمة للعمل.

وطالب متابعون بضرورة توضيح ملابسات الواقعة من جانب إدارة المستشفى، وبيان آليات تحصيل الرسوم المتبعة، والإجراءات البديلة التي يمكن اتخاذها في حال إغلاق الخزينة أو انتهاء الدفاتر أو عدم توافر الفكة، بما يضمن عدم تعطيل مصالح المواطنين.

كما تبرز الشكوى المتداولة أهمية إحكام الرقابة على منظومة التحصيل داخل المنشآت الصحية، وضمان انتظام العمل وتيسير الإجراءات أمام المترددين على المستشفيات، مع التعامل الجاد مع أي شكاوى تتعلق بتعطيل الخدمات أو عدم الالتزام بالقواعد المنظمة.

وتظل التفاصيل الواردة بشأن الواقعة في إطار الشكوى المتداولة، دون توافر معلومات مؤكدة بشأن ملابساتها كاملة أو صدور رد رسمي من إدارة مستشفى الزهراء بشأن ما ورد في الفيديو.

 

 

 

تم نسخ الرابط