فضيحة بيانات تهز مصر.. ملفات PDF تكشف أرقام وعناوين فنانين ومشاهير.. «إحنا في الشارع بجد»
أثار منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي جدلا واسعا بشأن خصوصية البيانات الشخصية في مصر، بعدما كشف صاحبه عن عثوره، بحسب روايته، على صفحة عبر الإنترنت تضم عشرات الملفات بصيغة PDF، تحتوي على قوائم بيانات منسوبة إلى عملاء بنوك وشركات وسكان كمبوندات وملاك فيلات.
وأوضح صاحب المنشور أنه كان يبحث عن اسم شخص بعينه لأغراض تتعلق بالعمل، ليفاجأ بظهور صفحة تضم أكثر من 50 ملفا، تتنوع محتوياتها بين قوائم لعملاء بنوك وشركات، وأسماء مرتبطة بمجمعات سكنية وملاك عقارات.

وأضاف أن بعض الملفات، وفقا لما ذكره، لم تقتصر على الأسماء فقط، بل تضمنت أسماء رباعية وأرقام هواتف وعناوين تفصيلية، وهو ما أثار مخاوفه بشأن مدى حماية البيانات الشخصية وإمكانية وصول الآخرين إليها بسهولة.

وأشار صاحب المنشور إلى أنه حاول التحقق مما عثر عليه، وقال إنه تمكن من الوصول بسهولة إلى أرقام هواتف عدد من المشاهير، معبرًا عن دهشته من سهولة الوصول إلى هذه المعلومات، في تعليق ساخر على واقع الخصوصية الرقمية.

وأعاد المنشور طرح تساؤلات بشأن مصادر هذه الملفات، وكيفية وصولها إلى الإنترنت، وما إذا كانت البيانات المنشورة قد جُمعت أو أُتيحت دون موافقة أصحابها.
وتثير الواقعة المتداولة مخاوف بشأن مخاطر إتاحة البيانات الشخصية، خاصة عندما تتضمن أرقام الهواتف والعناوين التفصيلية، إذ قد يؤدي إساءة استخدامها إلى انتهاك الخصوصية أو تعريض أصحابها لمحاولات الاحتيال والاستغلال.

وتظل المعلومات الواردة في المنشور بحاجة إلى التحقق سواء بشأن صحة الملفات ومحتوياتها أو الجهات التي تقف وراء نشرها، ولم تتوافر في المعلومات المتداولة تفاصيل مؤكدة تحدد مصدر البيانات أو تثبت وقوع اختراق لأنظمة البنوك أو الشركات المذكورة.