«الزي المدرسي أشعل الخلاف».. أم تنتفض لنجلها بعصا خشبية وتصيب معلمة بـ السويس
في ساحة المدرسة، حيث يفترض أن يتعلم الطلاب احترام القواعد والتعامل مع الخلافات بهدوء، بدأت حكاية انتهت بإصابة مدرسة وبلاغ رسمي في قسم الشرطة بمحافظة السويس، بعدما تحول خلاف بشأن الزي المدرسي إلى واقعة اعتداء بعصا خشبية، دخلت على إثرها الأجهزة الأمنية لكشف التفاصيل.

المشكلة لم تكن بحسب ما كشفت عنه التحريات، تتعلق بأمر يتجاوز عدم ارتداء طالب الزي المدرسي، لكن الخلاف اتخذ مسارا مختلفا بعدما تدخلت والدته، لتتحول الواقعة من مشكلة داخل أسوار المدرسة إلى مواجهة انتهت بإصابة إحدى المدرسات.
من فناء المدرسة بدأت الحكاية
تعود تفاصيل الواقعة إلى إحدى المدارس بدائرة قسم شرطة الأربعين بمحافظة السويس، حيث أفادت رواية الأم بأن المدرسة تعدت على نجلها بالضرب داخل فناء المدرسة بسبب عدم ارتدائه الزي المدرسي، وهو ما ذكرته عند مواجهتها بالاتهامات المنسوبة إليها.
لكن رواية المدرسة حملت جانبا آخر من الواقعة، إذ توجهت إلى قسم شرطة الأربعين في 14 من الشهر الجاري، وحررت بلاغا تتضرر فيه من ربة منزل ونجلها الطالب بالمدرسة التي تعمل بها، متهمة إياهما بالتعدي عليها بالضرب باستخدام عصا خشبية.
كدمات وجرح بالرأس ينقلان الواقعة إلى الشرطة
لم ينتهِ الأمر عند الخلاف داخل المدرسة، فقد أسفر الاعتداء، وفقا للبلاغ، عن إصابة المعلمة بكدمات متفرقة بالجسم وجرح سطحي في الرأس، لتصبح الواقعة محل فحص من جانب الأجهزة الأمنية.
ومع تداول تفاصيل الحادث عبر أحد المواقع الإخبارية، بدأت الأجهزة الأمنية فحص الواقعة والتحقق من ملابساتها، وتمكنت من تحديد هوية المشكو في حقهما وضبطهما، وتبين أنهما يقيمان بدائرة القسم.
وبمواجهة الأم، أقرت بارتكاب الواقعة، وعزت تصرفها إلى ما قالت إنه تعرض نجلها للضرب بسبب عدم ارتدائه الزي المدرسي.
خلاف كان يمكن احتواؤه.. وانتهى ببلاغ رسمي
بين خلاف على الالتزام بالزي المدرسي، وروايتين بشأن ما جرى داخل فناء المدرسة، انتهت الواقعة بإصابة معلمة وتدخل الأجهزة الأمنية، لتفتح الحادثة باب التساؤل حول كيفية تحول المشكلات المدرسية إلى مواجهات تتجاوز حدود المدرسة.
فبدلًا من أن يظل الخلاف في إطار التعامل التربوي والإداري، انتقل إلى محضر رسمي وإجراءات قانونية، فيما تظل تفاصيل الواقعة محل فحص الجهات المختصة.



