تسجيل صوتي لسيدة تنفي تعذيب رضيعها: «فبركوا الفيديو علشان ياخدوا بناتي»
في واقعة أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، عاد ملف طفل رضيع إلى الواجهة، بعد تداول تسجيل صوتي منسوب إلى سيدة متهمة بالاعتداء عليه، تنفي خلاله الاتهامات الموجهة إليها، وتطرح رواية مغايرة لما جرى تداوله بشأن الواقعة.
وقالت السيدة، بحسب التسجيل الصوتي المتداول عبر منصة «إكس»: «أنا ربيت عيالي 18 سنة، وجوزي الأول اتفق مع جوزي التاني يفبركوا الفيديو عشان ياخدوا بناتي مني»، في إشارة إلى وجود خلافات أسرية تتعلق بحضانة بناتها، وادعائها أن الفيديو جرى إعداده للإضرار بها.
بدأت حالة الجدل عقب تداول مقطع فيديو قيل إنه يوثق اعتداء السيدة على طفلها الرضيع بالضرب على الوجه والرأس، في مشاهد أثارت استياء عدد كبير من المتابعين، ودَفعت إلى المطالبة بكشف حقيقة ما حدث ومحاسبة المسؤول عن أي اعتداء يثبت وقوعه.
وأمام صعوبة المشاهد المتداولة، انصبت ردود فعل غاضبة على ضرورة حماية الطفل، باعتباره الطرف الأضعف في أي خلافات أسرية، ولا يملك القدرة على الدفاع عن نفسه أو التعبير عما يتعرض له.
ومع انتشار التسجيل الصوتي، ظهرت رواية أخرى على لسان السيدة، التي نفت الاتهامات الموجهة إليها، وادعت وجود اتفاق بين طليقها وزوجها الحالي لفبركة الفيديو بهدف حرمانها من بناتها.